صلاح حنايا – سفرجل

صلاح حنايا – سفرجل

  صلاحوووف

        “1”

أحبس أنفاسي مخافة أن أعكّر تغلغل عطرك

في تربة الروح ..

أول العطر بل ..

نهاية الزقزقة وبقيّة عالقة في هواء القلب
أيتها الرحيمة لا تنامي

يدك تفتح الألق

على الجسر تعدّ السمراء الشاي

وهي ترفع خصلتها عن الوعود التي نهش بها على الكآبة .

 

         “2”

سننظر في شأن الغريبة التي سقط خاتمها في زجاج النافذة

ربّما ينام ذئب أحمر تحت قميص العاشقة

وتولد أختامنا من تلامس الطير مع رحيل مشرق

         “3”

حين تبادلنا الشاي

كان دمها في مكان قصي

يرقب رأسي الحليق

وأحلم بأني لقلق بساق واحدة

أيّتها التلّة كم من جناح لي بللّه السقوط .

       “4”

سنختلف على تأديب الأطفال بتقطيع حرير تشابك بيننا

وينمو على السور نهر عارً

ستوقظ نقطة حمراء على الجبين ذئاباً كثيرة في بال الجنّي الأخير

وهو يركض صوب جبل “رضوى” حافياً

وحدها “البدوية” انتفضت من النوم وأدخلت الجنّي تحت ضلعها

كان الوقت ماطراً في كل شيء

وأنا أخرج من صدفةٍ صفراء

مثل طفل أيقظه “الثعبان الخفي”

هو لايراه لكنّ الفحيح يجعل القلب

ساحة للخيول التي جفلت ..

 

      “5”

الأنثى التي تحرك أقدارنا

بخيوط لانراها إلّا عند موتنا

“عذبةٌ مثل شلال”

أضع مسبحة ٌ على رأسي وأدخل القنطرة .

 

  • Social Links:

Leave a Reply