▪ – من المجنون الذي يعتقد أنّنا خرجنا من التصفيات منذ ساعات ؟؟؟
نحنُ خارج كلّ التصنيفات المعتمدة في العالم المتحضّر
▪- جامعاتنا خارج التصنيف !!! ومناهجنا الأسوأ !!!
▪- جوازات سفرنا هي الأضعف في هذا العالم حتى أن جزر القمر الأصغر من قدم 《موفّق جمعة 》 تحتاج لفيزا
▪ – مستوانا في الفساد هو المركز الأخير منافسةً مع 《 الصومال 》
▪ – كمواطنين … وفي القرن الواحد والعشرين
لا زلنا خارج نطاق المعمورة .. بلا أيّة خدمات ورواتب و بأقسى ظروف معيشيّة يمكن أن تمرّ على وطن ما …
▪- وطن انقسم بين مؤيّد ومعارض و مقاوم وخائن و بين داخل وخارج و بين انتماء لجهة و انتماء لجهات ونسينا التراب والتاريخ بل أننا انهلنا عليه بكلّ قوّة للتغيير .. ونسينا أننا السادة السوريّين
▪- لقد خرجنا منذ سنين عديدة ..
▪- خرجنا بمجالس الشعب الوهميّة ومجالس الإدارة المحليّة والتي يعلم أصغر فرد بسوريا بأن كلمة عضو تعني القيمة الفلانيّة من الليرات
▪- خرجنا لأننا لم نُسقط وزارة أو مجلس محلّي أو ححبنا الثقة عن 《 مختار حيّ صغير 》
▪- خرجنا لأننا واظبنا على الترشيحات والتعيينات ونيل الثقة
▪- خرجنا لأنّ قضائنا عبارة عن سمسرة وصفقات
▪- خرجنا لأننا نخاف من سيارة بيجو ستيشن بدلاً من أن تكون الثقة هي العنوان بين المواطن والأمن وليس الذعر والهلع
▪- خرجنا لأن كلّ المسؤولين بلا استثناء أصبحوا في قصور عاجيّة ولا زلنا نصفّق ونطبّل أمامهم عندما ( يخرطوننا ) ذات الشعارات الخشبيّة عن الصمود والتصدّي
بينما دفاتر عائلاتهم تخلو من شهيد .. وحساباتهم البنكيّة تضجّ وتعمّ وتفيض بالدولارات
▪- خرجنا .. لأن 《 تركيا و إسرائيل وكوكبة العرب 》 يخطّطون لقهرنا منذ عشرات السنين .. ومسؤولينا يعنّفون الصارخ بالخطر
ويمرّرون الوقت ب 《 فشروا وخسئوا و بدنا نلعن ربهم إذا بيقرّبوا علينا وأبواب جهنّم سنفتحها وسننتصر وس س س س 》
وللأسف … السوريّين الشرفاء كلّهم في جهنّم
▪- خرجنا لأننا استبدلنا التوكّل بالتواكل .. ورضينا بكبح جماح العقل واستبدلناه بقُبلات الأيادي والعمائم ودعواتهم لنا بالنصر ودعائنا لهم بالحمد بعد سلب بقايا الفكر والمال
▪- خرجنا .. لأننا أضعنا البوصلة .. البوصلة هي المواطن قبل أي بقعة جغرافية لن تتحرّر بالدعاء
☆ أضعنا الإنسان .. وقضينا على شذرات كرامته عمداً بتدجين مدروس من 《 دويلات الفساد العميقة المتشابكة 》
☆ على فكرة .. أقوى منتخبين سوريين خرجوا قبل الأزمة بسبب قرارين إداريّين من ذات الشاكلة والمؤامرة بين ظهرانينا
☆ وعلى فكرة .. المطالبة ب إقالة حكومة وتعديلها وتبديلها لن تجدي نفعاً !!!
بقيت شذرات أمل برجال الجيش وقائده والحاضنة الشعبية من الفقراء والشرفاء .. والموضوع والمسألة و الوجود والقيامة كلّها مرتبطة بأمر واحد فقط … 《☆ إعدامات ميدانيّة للفاسدين بساحة المرجة ☆》
غير ذلك 《 تنظير ب تنظير وإضاعة الوقت 》
اليوم خرجنا من كأس آسيا .. و غداً شمال سوريا وبحسب ترامب وأردوغان سيتمّ تقاسمه وعلينا الحذر الحذر والعمل العمل بدلاً من الشعارات و نقد الناقدين
الذي بعده قد نخرج خارج درب التبّانة إذا بقينا على ذات المنوال
ولا زلنا نراوح بذات المكان …
عشّاق الألم والكبرياء من القاعدة السوريّة
وشياطين الفاسدين المُنعمين بالجنّة و حوريّاتها و مآدبها
☆ وي كان ☆ ….. اي نعم ☆ نستطيع ☆
عندما يكون المواطن السوري .. ●《 إنسان 》●
وليس رأس قطيع بحجّة المؤامرات والدسائس وشلّة الإمبريالية
أحلى شي إنك تطالب بانتحار الجميع !!!!
لكن السؤال .. هل فعلا … ●《 أننا نعيش 》● ؟؟؟؟؟
خيبة أمل .. بكلّ شيء للأسف
Yes we can becoming Syrian
عاشت سوريا حرة أبية علمانية
غسان المعلم .. ١٥ .. ١ .. ٢٠١٩

Social Links: