ميخائيل سعيد
أمضى حياته مقتنعا بفكرة الحق والعدل والمساواة، لم يخرج يوما عن هذا المسار، منذ عرفته عام ١٩٧٤، عندما دخل الى مطعم الأمير ، حيث كنا نتحلق حول طاولة، كي يهمس بإذن صديقنا عمر قندقجي بضع كلمات ويغادر مسرعا، وحتى اليوم الذي يرحل فيه.
مات منصور أتاسي واقفا، في زمن انبطح فيه الكثيرون ممن كانوا يزاودون عليه بكل شيء. مات متواضعا كما عاش.
سلامات أيها الرفيق….

Social Links: