والأمم المتحدة تؤكد نزوح 700 ألف إنسان في 10 أسابيع
زمان الوصل – دويتشه فيله
قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمنية “جوزيف بوريل”، إن عدد النازحين في مدينة إدلب، تجاوز حاجز مليون شخص منذ شهر شباط/فبراير الماضي وحتى الآن.
وأضاف خلال كلمة له في الجمعية العامة للبرلمان الأوروبي، أول أمس الثلاثاء، أن “الهجمات في إدلب أسفرت عن مقتل المئات حتى الآن”، مؤكدا أن الهجمات تستهدف المناطق المكتظة بالسكان”.
وطالب “بوريل” بمحاسبة المسؤولين عن الهجمات المستمرة، محذرا من ازدياد أعداد النازحين خلال الفترة المقبلة، مشددا على ضرورة تطبيق اتفاق الهدنة الذي تم التوصل إليه بين أنقرة وموسكو قبل نحو شهر.
وأوضح أن استمرار نظام الأسد في قمع الشعب السوري، سيقطع الطريق أمام إحلال الأمن والاستقرار في البلاد”، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي لن يتجه للتطبيع مع النظام، وأن مساعدات الاتحاد لن تطال النظام والمجموعات الإرهابية في سوريا.
من جهته قال المتحدث الإقليمي باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ديفيد سوانسون: “خلال عشرة أسابيع فقط، ومنذ الأول من كانون الأول/ ديسمبر 2019، نزح حوالي 690 ألف شخص من منازلهم في إدلب والمناطق المحاذية لها”.
وأضاف المسؤول الأممي في تصريحات لوكالة فرانس برس أول أمس الثلاثاء (11 شباط/ فبراير 2020) “إن هذا العدد، وبحسب تحليل أولي، يعد الأكبر لنازحين (فروا) في فترة واحدة منذ بداية النزاع في سوريا قبل نحو تسع سنوات”.

Social Links: