(رويترز)عنب بلدي
شنت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بدعم من قوات التحالف الدولي، حملة اعتقالات وتفتيش في ريف دير الزور، أسفرت عن اعتقال بعض من الأشخاص بتهمة الارتباط بتنظيم “الدولة الإسلامية”.
وقالت صفحات إخبارية محلية إن الحملة بدأت مع ساعات الصباح الأولى اليوم، الاثنين 24 من شباط، حيث دخلت “قسد” برتل من السيارة إلى منطقتي الحوايج والشحيل في ريف دير الزور الشرقي.
وقالت صفحة “فرات بوست” إن “قسد” شنت مدعومة بقوات التحالف الدولي حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت عدد من الأشخاص والنازحين في بلدة الشحيل.
من جانبها، ذكرت صفحة “دير الزور 24” أن قرية الحوايج بريف دير الزور الشرقي، شهدت دخول قوة عسكرية أمنية من “قسد”، اليوم، حيث نفذت القوة عملية تفتيش لبعض المنازل المشتبه أن أصحابها على صلة مع خلايا تنظيم “الدولة”.
وأفادت “دير الزور 24” أن الحملة في القرية جاءت على أعقاب قيام خلايا التنظيم بنشر حواجز في الشوارع الرئيسية لقرية الحوايج بعد منتصف الليل أمس الأحد.
وفي 16 من شباط الحالي، فرضت “قسد” بدعم من طائرات التحالف الدولي، حظرًا للتجول في بلدة الشحيل، بعد يوم من مقتل عناصر لـ”قسد” على يد تنظيم “الدولة”.
وذكرت صفحة “صدى الشرقية” حينها أن “قسد” وضعت حواجز لها على مداخل الشحيل والشارع العام، وحظرت التجول في المدينة، دون تحديد مدة لانتهاء العمل بالحظر.
وسبق الحظر قيام قوات التحالف الدولي بتنفيذ إنزال جوي في الشحيل بريف دير الزور الشرقي في 11 من شباط الحالي، بعد ساعات من عمليات تصفية أجراها التنظيم.
ومنذ كانون الأول 2019، زاد تنظيم “الدولة” من عملياته التي تستهدف قوات النظام السوري و”قسد” في دير الزور، بحسب بيانات تنشرها وكالة “أعماق” بشكل شبه يومي.
وخلال العامين الماضيين، انحسر نفوذ التنظيم في العراق وسوريا، ليقتصر وجوده على جيوب متوزعة في مناطق البادية السورية الممتدة من ريف حمص حتى دير الزور.
وانتهى نفوذ تنظيم “الدولة” في مناطق شرق الفرات، في آذار 2019، عبر عملية عسكرية خاضتها “قسد” بدعم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، وقضت من خلالها على آخر معاقله في بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي. في نفس السياق شنت قوات الأسد أمس الأحد، حملات اعتقال في مدينة حلب، طالت العديد من الشبان بينهم طلاب جامعيون حاصلون على التأجيل الدراسي.
وأكدت مصادر محلية أن دوريات تابعة للشرطة العسكرية اعتقلت ما لا يقل عن 6 شبان في حيي “صلاح الدين، والمشهد”، مشيرة إلى أن الهدف وراء عمليات الاعتقال هو السوق للخدمة العسكرية والزج بالشبان في المعارك الجارية شمال غربي سوريا.
وشددت المصادر أن بين المعتقلين طلابا جامعيين حاصلين على التأجيل الدراسي، لافتة إلى أن عمليات الاعتقال تلاحق الشبان بشكل يومي بهدف تعزيز قوات النظام التي تستنزف بشريا بشكل كبير على جبهات إدلب وريف حلب الغربي.

Social Links: