الشاعر السوري حسان عزت :
المنافقون يتباكون على مقتل جنود النظام على الجبهات .. بأنهم ابناؤنا، وهم مجندون ولا خيار لهم أو هم من ناس المصالحات الذين يزجهم النظام الاجرامي في حربه ضد شعبنا أقول :
لاتحل هذه المشكلة الأخلاقية والسياسية والاجتماعية الوطنية ألا بسؤال مركزي أساس وهو ابو الأسئلة جميعا ..
هل الجيش السوري وطني ؟ أم هو مؤسسة رتبها وادارها واشرف على كل تفصيل بها عقل اجرامي طائفي أسدي كانت وسيلته طيلة نصف قرن للسيطرة على الحكم، واعتبار سورية بواسطتها غنيمة له ولاسرته ، وعقد بواسطة احتكارها آلة نهبه وحكمه ، وقتل وابادة سورية واستعباد شعبها كله ؟
هذا هو السؤال المركزي ،وبعدها كل الاسئلة تحل وتتوضح بعده ..
اما من يعتبرونه جيشا وطنيا فهؤلاء هم في صف عصابة وطائفة النظام ، وهم مع استمرار حكم العائلة العصابة والمنتفعين منها إلى ماشاء الزمان .وكلنا وعمومنا وأبناؤنا مازالوا يجرّون إلى خدمة هذا الجيش جرا ، ويساقون سوقا وعبودية تحت طائلة الحكم العسكري ، وتهمة الخيانة أن امتنعوا ..
ماذا افعل لو كان ابني .. اخي صديقي ..سيخدم مضطرا في هذا الجيش ..؟
احاول تزويده بالوعي وتأكيد الوطنية والانسانية لديه أولا وفوق كل اعتبار ..واطالبه الا يقتل سوريا حتى لوقتل ..واذا كان اضطراره ، فليكن مع عدو من النظام الاجرامي نفسه ، يجبره أن يقوم بمقاتلة ابناء الوطن ..
هل توضحت الفكرة
كل جيوش العالم وطنية الا جيش هذا النظام .والأن اقيمت الحجة بما فعله بسورية وشعبها ،
فإن انساق ابني او اخي او ابن جاري او صديقي وشارك بقتل الناس فسوف العنه واعلنه عارا قاتلا ..بل أتبرأ منه ..
وضحت المسألة لي ولكل من اجاب بنزاهة على السؤال الاول المركزي

Social Links: