أورينت نت – متابعات
قتل مدني وجرح آخرون، أمس الأربعاء، بقصف صاروخي بدأته ميليشيات أسد على بلدة جلين بريف درعا الغربي، وذلك عقب تنظيم أهالي بلدات ومدن ريف درعا ودرعا البلد اعتصامات إحياءً للذكرى التاسعة للثورة السورية.
وقال “تجمع أحرار حوران” إن مساكن جلين تعرضت لقصف مزدوج بالمدفعية وراجمات الصواريخ شنته ميليشيات أسد المتمركزة في ثكنة طفس وتل الخضر، والميليشيات المتمركزة في الفوج 147 بإزرع.
وبحسب المصدر، فإن القصف يأتي بعد هجوم شنه “مقاتلون سابقون في الجيش الحر” على الموقع الذي تقدّمت إليه ميليشيات أسد اليوم على الطريق الواصل بين مساكن جلين – الشيخ سعد في ريف درعا الغربي، مشيراً إلى أن الميليشيات الطائفية التي تقدمت إلى “منشرة الخطيب” أطلقت النار بشكل مباشر على ثلاثة قياديين سابقين في الفصائل، أثناء مرورهم بالقرب منهم.
وأكد أن الاستهداف المباشر أسفر عن مقتل كل من القيادي “وليد البرازي” الملقب بـ(أبو رأفت) من بلدة العجمي، والقيادي “حسان” الملقب بـ(أبو العز) من بلدة عتمان، وإصابة القيادي “باسم جلماوي” الملقب بـ(أبو كنان) من بلدة القصير بريف درعا.
ويعتبر القياديون الثلاثة – وفقاً للتجمع – من أعضاء ما يسمى “اللجنة المركزية بدرعا” والمعنية بتسيير أمور المنطقة الغربية من المحافظة، وكانوا سابقاً قادة ضمن فصيل “جيش الثورة”.
Social Links: