بثينة الخليل – الرافد :
يثار الكثير من الجدل والاختلاف حول أصل عائلة رأس النظام السوري، لكن أصل العائلة وفق كل المصادر غير سوري. فبعض المصادر تقول أن أصل هذه العائلة من أصفهان في إيران، ثم اتجهت إلى كيليكية في تركيا، وانتهت بمجيء سليمان جد حافظ الأسد إلى القرداحة بريف اللاذقية في سورية. مصادر أخرى تشير إلى أن سليمان يدعى سليمان البهرزي نسبة لمدينة “بهرز” وهي منطقة عراقية في ديالى شرق العراق.
معلومات جديدة، كشفها المؤرخ العراقي عز الدين مصطفى رسول في مقابلة مع القناة العراقية الكردية “رادوا”. حيث أكد أنه سأل جميل الأسد شقيق رئيس النظام السابق حافظ الأسد، وعم بشار الأسد، هل أنتم من سنجار؟ فرد جميل وإبنه بالنفي القاطع، وأخبره جميل الأسد بأن عائلة الأسد التي تحكم سورية منذ عام 1970 تنحدر من أصول كردية، وأنهم كاكائية الدين، من قضاء خانقين على الحدود العراقية الإيرانية، وأنهم قدموا إلى سورية، وأنهم كانوا يحملون لقباً آخر، وصار لقبهم الأسد لاحقاً.
واوضح رسول أن الكاكائية هي ديانة منتشرة في إيران، والحدود الإيرانية العراقية، كتابها المقدس يدعى “سارانجام” لايعطونه أو يبوحون بمضمونه لغير الكاكائيين، حتى لايكتشف بأنه دين ليس له علاقة بالإسلام، على حسب تعبيره.
وقال المؤرخ العراقي أن الكاكائية دين خاص بالأكراد، سبق الإيزيدية، يسمى في إيران وايراسان. ولمح إلى التعاطف والدعم الخاص الذي كان يقدمه حافظ الأسد للتنظيمات الكردية، ونوه إلى أن الاتحاد الديمقراطي الكردي تأسس في دمشق برعاية من حافظ الأسد.
وقال عز الدين رسول أن لقاءه مع جميل الأسد، كان عام ١٩٩٣ في زيارة خاصة في منزله في مدينة اللاذقية غرب سورية، بحضور صديقه جلال الطالباني رئيس ومؤسس الاتحاد الوطني الكردي العراقي، وأحد أولاد جميل الأسد.
وعز الدين مصطفى رسول، كاتب عراقي كردي من مواليد مدينة السليمانية في العراق. من مؤسسي المؤتمر الوطني الكردستاني، واتحاد الكتاب الكرد. له مجموعة من المصنفات الأدبية والفكرية وساهم بترجمة العديد من الكتب إلى اللغة الكردية، تجاوزت مؤلفاته 80 مؤلفا، وله العديد من المقالات والبحوث الأدبية، ومن أهم كتبه “في آداب الفولكلور الكردي” الذي فاز بجائزة أحسن كتاب كردي عام 1970.
Social Links: