“يوسف صالح خلف”… متهم بمجزرة “كرم الزيتون” فر إلى بلجيكا

“يوسف صالح خلف”… متهم بمجزرة “كرم الزيتون” فر إلى بلجيكا

زمان الوصل

ذات مساء من شهر آذار- مارس/2012 وبعد تغطية من جيش النظام تسلل العشرات من شبيحة ما يُسمى بـ”الدفاع الوطني” إلى حي “كرم الزيتون” في حمص لينحروا عشرات الأهالي في منازلهم وفي الشوارع والبيوت المجاورة في مجزرة رهيبة لا يتخيلها العقل البشري عوائل بأكملها نساءً وأطفالاً وكباراً في السن تم ذبحهم تلك الليلة المرعبة ومن هؤلاء المتهمين بهذه الجرائم “يوسف صالح الخلف”…

وروى ناشط، فضل عدم ذكر اسمه، لـ”زمان الوصل” أن الشبيح “الخلف” جاء مع عائلته إلى اليونان عام 2017 ليعيش في مدينة “ليفانيا” طالباً اللجوء الإنساني مدعياً أنه مدني فرّ من بطش التنظيمات الإسلامية المتطرفة، وخاصة تنظيم “الدولة” و”النصرة” ومنذ أكثر من عام انتقل إلى بلجيكا ليقيم في كامب “بسنت نيكلاس”، ومن ثم تم منحه منزلاً من قبل المساعدات الاجتماعية “سوسيال”.

وتابع محدثنا أن عدة ناشطين تعرفوا إلى هويته وجوانب من تشبيحه في حمص والسويداء وتعامله مع حزب الله ولكنهم لم يتمكنوا من ملاحقته قانونياً، فلا محاكم ولا قانون يخص شبيحة النظام في اليونان حالياً.

وروى محدثنا أن المتهم المذكور يتحرك بحذر ولا يخالط أحداً واعتاد على الاختفاء ثم الظهور فجأة وهو -حسب محدثنا- متقلب الطبع ولا يفصح عن جنسيته لأي كان، فإذا سأله سوري عن جنسيته يقول إنه فلسطيني وإذا سأله عراقي يقول سوري ويدعي أحياناً أنه من إدلب.

وفتحت محكمة كوبلنز الإقليمية التي تولت محاكمة الضابطين “إياد غريب” و”أنور رسلان” الباب أمام دور القضاء الأوروبية لمحاكمة عناصر المخابرات السورية ومجرمي الحرب بشرط توفر الأدلة والشهود لمحاكمة هؤلاء المجرمين.

  • Social Links:

Leave a Reply