الي الحاضر ابدا ، همسة من رفيقك  – مازن كم الماز

الي الحاضر ابدا ، همسة من رفيقك – مازن كم الماز

كانت ندوة لمنتدي البداءل في القاهرة .. نحن مشبعون بالثورة .. نفكر نتحدث نحلم ثورة .. ابو مطيع رءيس وفد الحزب .. و هناك عبد الغفار شكر و فواز طرابلسي و كثيرون .. في حديث فيه شيء من الخطابية اشدت بالثوار ، بالشباب ، كنا نعتقد اننا علي وشك تغيير العالم .. انتقدت كل ما قلناه و فعلناه قبل البوعزيزي .. و كان نقد القيادات جزءا من هذا الخطاب المفرط في تفاوله .. كان يبدو ذلك شرعيا بل و ضروريا .. لم نكن نفقه كثيرا الاعيب السياسة و ضغط المصالح الشخصية و صعوبة انتصار العدل و الحقيقة في هذا العالم .. وجدت ابو مطيع مبتسما .. كان يصفق .. كان يحمل روح شاب و عاش بتلك الروح داءما .. كنا في حاجة لابتسامته اكثر بعد ان تراجع ذلك التفاول و اصبح من الصعب ان نبتسم في وجه اوجاع و احباطات لا تتوقف .. كان يجيد فن الحوار ، يحاور الجميع ، حتي عندما يجد الباب او الطريق مسدودا ، كان لا يتردد في محاولة بدء الحوار من جديد في يوم اخر .. كان يحلم بالعودة الي حمص و هي حرة .. اخبرته عن تلبيسة و تير معلة و ابناءها يحمونها و ينظمون حياتهم كما يريدون ، رد بابتسامته التي اخفت حلما كبيرا .. كنا بحاجة لتفاوله و قدرته علي النهوض و الاستمرار رغم اية كبوة .. و عندما عم البلاء و اقتصر الفعل علي الشكوي و الانتظار كان ابو مطيع قادرا علي ان يشعل شمعة وسط الظلام .. نفتقدك ايها الغالي .. نفتقد ايمانك بنفسك و بنا و تفاولك و عشقك للحياة و للحرية .. ستبقي معنا علي الدوام ، رفيقا و صديقا ، مبتسما و حرا 

الي الحاضر ابدا ، همسة من رفيقك مازن كم الماز

  • Social Links:

Leave a Reply