الهام حقي
انقذوا أولادكم
جهاز لعين
وضع بيد المراهقين أتعبهم وأتعبنا معهم
أي معلومة فيسبوكيه تنال رضاهم هي الحقيقة بالنسبة لهم وبات كلام الوالدين وتوجيهاتهم عبء ثقيل على أذهانهم وإن أنصتوا أدبا فهم غير مقتنعين وكيف للوالدين أن يملكوا معلومات قيمة فيسبوكية ولا يعلمون أن كل مايأخذونه من هذا الجهاز لايعادل كلمة واحدة صادقة من الأهل تجاه الأبناء.
العالم كله ينحدر نحو الهاوية اضمحلت الثقافة وتجمدت العقول فهم ينتقون البرامج التافهة ويتابعونها بشغف وإذا أبدى الاهل امتعاظهم فهم جهلة ومتخلفون .لم يعد الأهل يعرفون مايفكر به أولادهم فهم غارقون في هذه المتاهات
هناك توجه خطير من خلال التعامل مع هذا الجهاز
ليس باليد حيلة ضاع الأولاد وبات هذا الجهاز قطعة منهم تلازمهم في كل الثواني يرمون بالكتب واللباس وأشياءهم الثمينة جانبا إلا هذا الجهاز بات قطعة من قلبهم ملتصق بشدة مع شراينهم يغذيها بكل السخافات والانحرافات الذهنية لم تشاهدوا أولادكم بعد اليوم بدون هذا الجهاز فهو أغلى عليهم من عيونهم وأهاليهم راقبوا نظرات عيونهم ولهفتهم وابتسامتهم وغيابهم الكامل عن العالم وهم في حضرة هذا الجهاز توقعوا أي شيء لو شب حريق بالبيت أول ماينقذونه هو هذا الجهاز حتى لومات أحد الأبوين تنشر الوفاة أولا وبعدها هناك وقت للدفن.
أولادنا في خطر حقيقي وإن سألتهم عما يستفيدون الجواب جاهز نحن ندرس ونتعلم لو كان هناك رقابة حقيقية لوضعت أجهزة فقط للدراسة دون الدخول في عالم المتاهات وأتحدى كل الآباء أن يعرفوا خفايا الفيس كهؤلاء المراهقين يتقنون إخفاء كل شيء ومسح أي شي بسهولة يعجز عنها حتى مارك
تابعوا أولادكم إن سمحوا لكم وإلا إنسوا من الأصل أن لكم أبناء. طبعا ليس الكل فهناك أبناء يتعاملون معه بتوجيه حقيقي ويستفيدون منه حق المعرفه والجهاز مركون في كل مكان تستطيع التميز من التصرفات مشكلة الأبناء أن أهاليهم ليسوا أغبياء
رسالة مختصرة جدا عما يحصل في الحقيقة المرعبه .
أنقذوا أولادكم من الهلاك.

Social Links: