الحقيقة والحق يقال.
لذلك التاريـــــخ مــــزور لأبطـــــال من ورق من المنافق لتجهيل وتضليل الشعب الشعوب العربية لنقع في الأخطاء السياسية المقصودة من 1963حتى الأن وفي ثورة 15آذار 2011 وأي ثورة كما سبق وكما هو الأن وإستهانه وإستخفاف بالعقول من المنافق لأي إنسان كحول دين وسياسة إنما المجادلة والتدليس وقطع الإتصال للإنسان الذى يفهم ويسأل لماذا لا ولن يوجد برنامج واحد على الإطلاق يتحدث عن الأخطاء المقصودة فى ثورة 15/آذار 2011 من المنافق وهو مصاص دماء الشهداء وهو أخطر الأعداء لأى شعب وهو شياطين الإنس أخطر من شياطين الجن بهلونات يلزمهم سيرك دميه فى مسرح عرائس وهو أخطر من الحاكم الظالم ونظامه وأخطر من دول الإستعمار.
ان فرض السيطرة على ثقافة أى شعب لتكون سمعية بصرية يتحدث عندما يسمع ويشاهد من المنافق الذى يقوم بتغيب العقل المفكر بالمنطق لتحل مكانه العاطفة وعفة النفس لتحل مكانها إنعدام عفة النفس للصراع على الأطماع الماديه والمناصب السياسيه من نظام الحاكم الظالم لنقع ضحيه الأطماع لأن ضحية المنافق الطماع أى كان مستواة الدينى أو العلمى أو المادى ليصبح الإنسان والشعب وسيلة لتحقيق رغبات الأخرين وهو الهدف من المنافق أن يصبح أى شعب كقطيع الغنم مجرد وسيلة لتحقيق صفقات على حساب آلام الشعب كما الحاكم الظالم ونظامه على ضعاف النفوس من الشعب لإى مطالب محقة لذلك كلنا نتاجر بدماء الشهداء للسكوت على التعتيم الإعلامى وتظاهر المنافقين وتجار الحروب بطريقة مقنعه بالتحدث عن الظلم والفساد وهو السبب فى إستمرار وتراكم الأنظمة الظالمة لهتك الأعراض والظلم والفساد والإستبداد الدينى والمالى والسياسى ليقع شهداء ومصابين ومعتقلين ومدفونين فى البحر وتحت التراب وفي مخيمات اللجوء ضمن المفقودين إن ينشغل أى شعب بالنزاعات الداخلية ليسهل لدول المستعمرة ك روسيا والصهيوأمريكيه وفرنسا وتركيا والسعودية والإمارات نهب ثروات سوريا والعراق وليبيا واليمن ومصر والمسافة مابين اسرائيل وتركيا 800 كم2 والمسافه بين ليبيا وتركيا 2200 كم2 لأن جنود تركيا لا تتحرك إلا لأجل الغاز والبترول وفلسطين قضية للمتاجرة بسبب لغة المصالح المشتركة ليتغنى لنا دول الصفقات أى دول الإستعمار ما أروعك ما أبدعك لماذا لا ينهض الشعب بثورة ضد الظلم والفساد كباقى الدول؟ لأنه لا يجد رؤيه سياسيه واعيه بل يجد إستهانه وإستخفاف بالعقول من المنافق يجد المجادلة والتدليس وقطع الإتصال للإنسان الذى يفهم ويسأل لذلك الإنسان الذى لا يغضب بما يحدث من حولة من ظلم وفساد لا يستحق الحياة إستناد إلى الحديث القدسى أمر الله سبحانه وتعالى الملائكة بتدمير قرية فقالت الملائكة لله سبحانه وتعالى القرية بها عبدك الصالح المتعبد ليلا ونهارا فقال الله سبحانه وتعالى للملائكة فأبدؤا به فأنه لا يتمعر وجة لله أى فإنه لا يغضب بما يحدث من حولة من ظلم وفساد لعن الله قوم ضاعت بينهم المظالم لعن الله قوم ضاع الحق بينهم الحق أحق أن يتبع لذلك قال سيدنا عيسى علية السلام تعرف عليهم من ثمارهم الله لا يغير ما فى قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ونحن نقترب إلى الله ونحن لا نتغير و نتعظ عند تكريم الإنسان عند الوفاة وبعدها كأنه لم يكن هناك ظلم وفساد وإجرام ..
’• صــ..ـرآخ آبــ،ـگم ܓܛܟ •‘
Social Links: