اين سوريا الان؟

اين سوريا الان؟

د سلامة درويش

امين عام حزب اليسار الديموقراطي السوري

سوريا تأن تحت الفوضى والقتل والتهجير وتحت قبضة امراء الحرب و مرتزقة الاحتلالات،،وتحت مزاج وصراعات الدول المحتلة لقسم من الاراضي السورية،
لا احد ينقذ هذا الشعب حتى الذين حملوا لواء الثورة منذ البداية هم الان في صف المعتاشين لمن يدفع لهم راتبهم الشهري ليستطيعوا ان يعيلوا عائلاتهم ،، ومن مع النظام ينتظر التشبيح او حاجز للترفيق او ان يسطوا على بيوت المهجرين ،،، هؤلاء الصغار يعتاشون عالفتافيت اما
امراء الحرب الكبار فانهم يجمعون المليارات بالسرقات الكبيرة في الجانين وتشغيل الصغار ليجمعوا لهم الغلة هؤلاءةلايريدون حل سياسي او انتصار لاحد الجانبين،،
أمراء الحرب الكبار هم :
الامير الاول بشار وتحته شيوخ المخدرات ورؤساء الافرع الامنية والحزبية وقادة الفرق ومسؤولوا الحواجز والاتاوات واقتصاد السيدة اسماء و ماهر وتوابعهم من اقتصاد الظل ، الى جانب الدعم السياسي الروسي والايراني والسكوت المرضي عنه امريكيا واسرائيليا
الامير الثاني الجولاني بعمامة القاعدة وما دفع له من أن اموال خليجيا والسطو على املاك الناس والذي استولى عليه بمساعدة مشايخ السلفية الجهادية والدعم بالظل الايراني والاستفادة منهم في ساعة الازمات مع اختراق النظام خلاياهم و مؤسساتهم، وجانب الدعم التركي والقطري وغض الطرف الأمريكي عنهم
الامير الثالث امير الظل مظلوم عبدي وجماعته الذين يستغلون مظلومية الاكراد في سوريا تاريخيا وخاصة بحكم البعث، فهم يبيعون اهلنا الكرد الوهم بانشاء كنتون قومي غير مرضي عنه كرديا وعربيا ودوليا، انهم يؤسسون لاحقاد في جسد سورية الموحدة يستمر لعقود من القتل والدم، ، وماهم الا فرخ صغير بحضن ال pkk التركي وقادتهم المتطرفين
المحمي امريكيا بحكم الضرورة وليس حبا.والممول ايرانيا ومن قبل النظام
.
الامير الرابع قادة ( الجيش الوطني) ، الذي فرضته تركيا فهم عبارة عن مجموعات تابعة ذليلة يأتمرون وينفذون بما تريده وما ترغبه تركيا وخاصة بعد سيطرتها على الشمال السوري فهم واجهتها فيةالداخل او تقوم بارسالهم كمرتزقه يقاتلون في الصف الاول بدل الجيش التركي في بقاع العالم،،لقد استطاعت تركيا ان تبعد ضباط الجيش الحر وتقضي على الاتجاه الوطني واستبداله بكركوزات مستفيده ومنفذه لسياستها لذلك لم توحدهم في جيش واحد ابقت الفصائلية ودعمت امرائها لسهولة السيطرة عليهم ،
الامير الخامس هم الشبيحة عند النظام او عند قسد او عند الجولاني والمتأسلمين اخوان وغيرهم او مجندين كمرتزقة تحت اوامر امراء (الجيش الوطني) ،، هؤلاء هم ممن يحكمون بالظل ويدفعون للامراء بما يجود به النصيب،
مالعمل؟ ،،
الحل السياسي يترافق بقرارات الامم المتحدة ومجلس الامن، بتشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيان ومبادئ فوق دستورية ويجب ان يتبعها مجلس عسكري يضم الضباط المنشقين وضباط من النظام الذين لم تتلطخ اياديهم بالدم السوري. ياتي بعدها
حل جميع الفصائل وحكومات الامر الواقع تبدأمن الزعيم الاول بشار انتهاء بابو عمشة ومن شاكلته ، سحب السلاح منهم جيعان اما من يرغب الالتحاق بالجيش السوري بعد تأهيله سيخضعون لدورات مكثفة عسكرية ونفسية ، ،
تحديد جدول زمني لانسحاب الجيوش المحتلة و المتواجدة على الاراضي السورية، تجريم المليشيات ان كانت قوميةاو اثنية في حال عدم القاء سلاحها فستحارب من قبل الشعب والمجللس العسكري بمساعدة ورعاية الامم المتحدة،،،
في ظل هذا الوضع يجب العمل على
:
اولا محاكمة امراء الحرب وتجريدهم من كل امتيازاتهم والحجز على كل أموالهم بسبب الاثراء و تفريطهم بالثورة او وقوفهم ضدها وتبعيتهم للمحتلين تركيا، امريكا، روسيا ، ايران .
ثانيا التوجه للحرب الشعبية بكافة سبلها السياسية والعسكرية والاقتصادية، وتثبيتها على ارض الواقع بدون ولاءات خارجية، والابتعاد عن الاسلمة والشعارت الطائفية او القومية ، طبعا يأتي بعد انهاء الحالة الفصائلية جميعها، وقطع الطريق على المرتزقة والمال السياسي وتجار الدين الذين يستفيدون من الازمات ويقودون الثورة المضادة باسم الدين فان الشعب السوري مؤمن بكافة ولاءاتهم الدينية مسيحية او مسلمة بكل طوائفهم فهم يمثلون الايمان الشعبي المسامح والسلمي بدون رجال الدين ووعاظ السلاطين، ، ، .

، ،،
الثالث الدعوة الصادقة لايماننا كسوريين بتحرير الانسان والوطن اولا ويكون ولائنا لسوريا الوطن وبناء جيل يحمل الهم الوطني ضمن سورية واحدة موحدة
الرابع ضد التقسيم وضد الولائية لاي جهة خارجية، ضد المال السياسي، وضد الاسلمة والاسننة والشعننة والعلونة والدروزة والسمعلة، والكردنة والايرنة والتركنة،
ليكن لنا وطن هو السورنه الخالصة الموشحة بالوطنية السورية تحمي فيه كل الاثنيات والعرقيات والافراد والمؤسسات

نقول للسوريين
لقد كشفتم كل الاقنعة وكل هؤلاء الذين باعوكم واشتروا بثمن دمائكم القصور والارصدة،،
لا الامريكي ولا التركي ولا الايراني ولا الاسرائيلي ولا العربي، الكل باعكم واشترا بثمنكم ولائات اخرى،،،
اخرجوا من تشكيلات الحرب النظامية جيش لجيش ،،، واتجهوا الى حرب العصابات خلف حدود العدو، ، حدود الكل قسد، مسد نظام، وطني، روسي، امريكي، تركي،، شيطاني، عراقي، لبناني، كل هؤلاء حلال لكم، ،، عندكم التجربة والسلاح،، اشتغلوا للوطن وبمهنية،، الكوبي والفيتنامي والكوري والصيني ليس احسن منكم،، كان ولائهم لاوطانهم وشعوبهم ، وانتم ولائكم عظيم حولوه للوطن وشعبكم ولسوريتكم،، في حال اوجعتم عدوكم
ستجبرون الجميع للجلوس على طاولة المفاوضات صاغرين لتنفيذ مطالبكم كما تريدون وسيكون الحل السياسي حل لكل السوريين،،

اين سوريا الان؟
د سلامة درويش
امين عام حزب اليسار الديمقراطي

سوريا تأن تحت الفوضى والقتل والتهجير وتحت قبضة امراء الحرب و مرتزقة الاحتلالات،،وتحت مزاج وصراعات الدول المحتلة لقسم من الاراضي السورية،
لا احد ينقذ هذا الشعب حتى الذين حملوا لواء الثورة منذ البداية هم الان في صف المعتاشين لمن يدفع لهم راتبهم الشهري ليستطيعوا ان يعيلوا عائلاتهم ،، ومن مع النظام ينتظر التشبيح او حاجز للترفيق او ان يسطوا على بيوت المهجرين ،،، هؤلاء الصغار يعتاشون عالفتافيت اما
امراء الحرب الكبار فانهم يجمعون المليارات بالسرقات الكبيرة في الجانين وتشغيل الصغار ليجمعوا لهم الغلة هؤلاءةلايريدون حل سياسي او انتصار لاحد الجانبين،،
أمراء الحرب الكبار هم :
الامير الاول بشار وتحته شيوخ المخدرات ورؤساء الافرع الامنية والحزبية وقادة الفرق ومسؤولوا الحواجز والاتاوات واقتصاد السيدة اسماء و ماهر وتوابعهم من اقتصاد الظل ، الى جانب الدعم السياسي الروسي والايراني والسكوت المرضي عنه امريكيا واسرائيليا
الامير الثاني الجولاني بعمامة القاعدة وما دفع له من أن اموال خليجيا والسطو على املاك الناس والذي استولى عليه بمساعدة مشايخ السلفية الجهادية والدعم بالظل الايراني والاستفادة منهم في ساعة الازمات مع اختراق النظام خلاياهم و مؤسساتهم، وجانب الدعم التركي والقطري وغض الطرف الأمريكي عنهم
الامير الثالث امير الظل مظلوم عبدي وجماعته الذين يستغلون مظلومية الاكراد في سوريا تاريخيا وخاصة بحكم البعث، فهم يبيعون اهلنا الكرد الوهم بانشاء كنتون قومي غير مرضي عنه كرديا وعربيا ودوليا، انهم يؤسسون لاحقاد في جسد سورية الموحدة يستمر لعقود من القتل والدم، ، وماهم الا فرخ صغير بحضن ال pkk التركي وقادتهم المتطرفين
المحمي امريكيا بحكم الضرورة وليس حبا.والممول ايرانيا ومن قبل النظام
.
الامير الرابع قادة ( الجيش الوطني) ، الذي فرضته تركيا فهم عبارة عن مجموعات تابعة ذليلة يأتمرون وينفذون بما تريده وما ترغبه تركيا وخاصة بعد سيطرتها على الشمال السوري فهم واجهتها فيةالداخل او تقوم بارسالهم كمرتزقه يقاتلون في الصف الاول بدل الجيش التركي في بقاع العالم،،لقد استطاعت تركيا ان تبعد ضباط الجيش الحر وتقضي على الاتجاه الوطني واستبداله بكركوزات مستفيده ومنفذه لسياستها لذلك لم توحدهم في جيش واحد ابقت الفصائلية ودعمت امرائها لسهولة السيطرة عليهم ،
الامير الخامس هم الشبيحة عند النظام او عند قسد او عند الجولاني والمتأسلمين اخوان وغيرهم او مجندين كمرتزقة تحت اوامر امراء (الجيش الوطني) ،، هؤلاء هم ممن يحكمون بالظل ويدفعون للامراء بما يجود به النصيب،
مالعمل؟ ،،
الحل السياسي يترافق بقرارات الامم المتحدة ومجلس الامن، بتشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيان ومبادئ فوق دستورية ويجب ان يتبعها مجلس عسكري يضم الضباط المنشقين وضباط من النظام الذين لم تتلطخ اياديهم بالدم السوري. ياتي بعدها
حل جميع الفصائل وحكومات الامر الواقع تبدأمن الزعيم الاول بشار انتهاء بابو عمشة ومن شاكلته ، سحب السلاح منهم جيعان اما من يرغب الالتحاق بالجيش السوري بعد تأهيله سيخضعون لدورات مكثفة عسكرية ونفسية ، ،
تحديد جدول زمني لانسحاب الجيوش المحتلة و المتواجدة على الاراضي السورية، تجريم المليشيات ان كانت قوميةاو اثنية في حال عدم القاء سلاحها فستحارب من قبل الشعب والمجللس العسكري بمساعدة ورعاية الامم المتحدة،،،
في ظل هذا الوضع يجب العمل على
:
اولا محاكمة امراء الحرب وتجريدهم من كل امتيازاتهم والحجز على كل أموالهم بسبب الاثراء و تفريطهم بالثورة او وقوفهم ضدها وتبعيتهم للمحتلين تركيا، امريكا، روسيا ، ايران .
ثانيا التوجه للحرب الشعبية بكافة سبلها السياسية والعسكرية والاقتصادية، وتثبيتها على ارض الواقع بدون ولاءات خارجية، والابتعاد عن الاسلمة والشعارت الطائفية او القومية ، طبعا يأتي بعد انهاء الحالة الفصائلية جميعها، وقطع الطريق على المرتزقة والمال السياسي وتجار الدين الذين يستفيدون من الازمات ويقودون الثورة المضادة باسم الدين فان الشعب السوري مؤمن بكافة ولاءاتهم الدينية مسيحية او مسلمة بكل طوائفهم فهم يمثلون الايمان الشعبي المسامح والسلمي بدون رجال الدين ووعاظ السلاطين، ، ، .

، ،،
الثالث الدعوة الصادقة لايماننا كسوريين بتحرير الانسان والوطن اولا ويكون ولائنا لسوريا الوطن وبناء جيل يحمل الهم الوطني ضمن سورية واحدة موحدة
الرابع ضد التقسيم وضد الولائية لاي جهة خارجية، ضد المال السياسي، وضد الاسلمة والاسننة والشعننة والعلونة والدروزة والسمعلة، والكردنة والايرنة والتركنة،
ليكن لنا وطن هو السورنه الخالصة الموشحة بالوطنية السورية تحمي فيه كل الاثنيات والعرقيات والافراد والمؤسسات

نقول للسوريين
لقد كشفتم كل الاقنعة وكل هؤلاء الذين باعوكم واشتروا بثمن دمائكم القصور والارصدة،،
لا الامريكي ولا التركي ولا الايراني ولا الاسرائيلي ولا العربي، الكل باعكم واشترا بثمنكم ولائات اخرى،،،
اخرجوا من تشكيلات الحرب النظامية جيش لجيش ،،، واتجهوا الى حرب العصابات خلف حدود العدو، ، حدود الكل قسد، مسد نظام، وطني، روسي، امريكي، تركي،، شيطاني، عراقي، لبناني، كل هؤلاء حلال لكم، ،، عندكم التجربة والسلاح،، اشتغلوا للوطن وبمهنية،، الكوبي والفيتنامي والكوري والصيني ليس احسن منكم،، كان ولائهم لاوطانهم وشعوبهم ، وانتم ولائكم عظيم حولوه للوطن وشعبكم ولسوريتكم،، في حال اوجعتم عدوكم
ستجبرون الجميع للجلوس على طاولة المفاوضات صاغرين لتنفيذ مطالبكم كما تريدون وسيكون الحل السياسي حل لكل السوريين،،

  • Social Links:

Leave a Reply