اكرم صالحة

اعتقد ان المواطنة هي الاساس، اي ان يؤمن السوريون اللذين يعيشون ضمن وطن اسمه سوريا ان يكونوا سوريون اولا واخيرا فان الدولة الديمقراطية لايمكن ان تكون كافية لوحدها للايمان بالوطنية بل هناك دستور بضبط العملية بحيث تكون الدولة محايدة امام الجميع ، .فهنالك احزاب تسعى الى تصدير الثورة على منهجهم وبذلك يعرضون الوطن لدمار في المستقبل كما هي ايران حاليا
.وايضا يوجد جماعات دينية سورية تسعى الى ماهوالى ذلك .وهؤلاء حجتهم ان هنلك احزاب مسيحية اوربية وهي تعمل ضمن دولة المواطنة والدستور العلماني كما هي الحالة الاوربية والحالة التركية ،فهنا يجب الاشارة ان هذه الاحزاب هي لكافة ابناء الوطن وليست محصورة لطا ئفة معينة .وان القرارات التي تتخذ هي ليست مقدسة وانما من صنع ابناءها وهذه القرارات والقوانين تتعدل باستمرار لتلبية حاجات ابناء الوطن الواحد وليس لطائفة بعينها .فهل تتطور جماعاتنا الدينية الى ذلك فان الوطن بانتظار جميع ابنائه لتطوير الوطن وحمايته وحماية ابنائه . وان لاتكون الديمقراطية وسيلة لاستلام القرار السياسي والاقتصادي والعسكري والاجتماعي والانقلاب عليها بعد الفوز بالانتخابات فان من يفوز بالانتخابات عليه ان يكون لكل السوريين وان يطبق الدستور والقوانين التي اقرها المواطنون .
وان الديمقراطية الغير مقرونة بالعدالة الاجتماعية وعبر تجارب التاريخ لكل المجتمعات تستغلها اصحاب الاموال والمصالح الخاصة لتمرير مشاريعها لثرائها وزيادة ثرواتها واما الديمقراطية المقترنة بالعدالة الاجتماعية تكون حماية للفقراء وتلاحزاب والجمعيات التي لاتمتلك الاموال ولديها مشاريعها التي تعبر عن طموحات الشعب الساحقة لاتستطيع نشرها ولا تستطيع ان تحصل على الاغلبية لمعادات اصحاب راس المال لها وبالتالي يصبح الغبن واضحا والظلم ينتشر والدكتاتورية تتكرس باسم الديمقراطية الغير مقرونة بالعدالة الاجتماعية .
الديمقراطية تحتاج الى بيئة امنة وتعليم وعمل لكل ابناء الوطن وبعد ان يكون المواطن مدركا لمسؤلياته الوطنية
Social Links: