دولة بلا اعلام

دولة بلا اعلام

فلورنس غزلان


-رغم أن الحكومة الجديدة عينت وزيرا للإعلام يدعى (حمزة مصطفى) ،لكنه حتى اللحظة وزير بلا وزارة..!
-وكي يعرف المواطن السوري ماتقوم به الحكومة، التي لايخرج ولم يخرج عنها بيان أو توضيح يشرح ويفسر حدثا ما ،مع تكاثف الأحداث الخطيرة والتي هزت الشارع السوري ،وسحبت نسبة عالية من الثقة بالحكومة الحالية ، التي ينتظر الشعب نتائج محاسبتها لمرتكبي الشغب والجرائم، لكنها لم تحرك ساكنا ولم تفعل دور الإعلام. –راديو ،صحيفة ،تلفزيون رسمي ينطق بلسان الحكومة.
-وكي يحصل المواطن على معلومة عن وطنه عليه أن يعتمد على التلفزيونات العربية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي الحافلة بما هو ملفق وكاذب وليس محط ثقة ، أو تلفزيون “سوريا”، الذي أنشيء خصيصا في تركيا للإضاءة على الأوضاع السورية ،لكن مكانه خارج سورية.

  • في دول العالم هناك صحف وتلفزيونات خاصة متنوعة التوجهات السياسية، لكن هناك دائما تلفزيونا وصحيفة تنطقان بلسان الدولة ،وكان هذا موجودا في عهد الأسد البائد.
    -إذن ماذا جرى لتلفزيون سورية الرسمي ومذيعيه وأجهزته؟
    -لماذا حتى اللحظة لم ينطق هذا التلفاز بلسان الحكومة الجديدة؟ ، أعتقد أن الكوادر متوفرة ،لكن الحكومة مترددة ولم تتخذ قرارها حتى اللحظة!!!
    لماذا؟
  • نتساءل هل يخشى القائمون على السلطة الجديدة من كيفية إدارة هذا الجهاز؟وهل سينشر الأخبار الوطنية ،العربية والعالمية، الأفلام ،الموسيقى والأغاني،والمسلسلات التي تعود عليها المواطن السوري؟
    أم أن السبب يعود لضعف الميزانية ؟
    إذن ماهي حاجتنا لوزير إعلام؟
    -صحيفة ،أو إذاعة ربما تقوم بالمهمة …وهذا أضعف الإيمان..
    –قبل أيام تم انتخاب نقابة للفنانين…إذن الإنتاج المسرحي ،السينمائي والتلفزيوني مازال قائما،فهل لدى الأعضاء مجالات للعمل؟وأين سيعملون؟خارج الوطن أم داخله؟
    بانتظار طلة تلفزيونية تنقل لنا مايجري في وطننا…أتمنى ألا ننتظر مايفاجئنا،فقد تفاجأنا بما يكفي.

  • Social Links:

Leave a Reply