اين كنا قبل 14 عاما ؟

اين كنا قبل 14 عاما ؟

نتالي درويش

هذا السؤال الاكثر تداولا في الاونة الاخيرة .. صدقا يتشعب منه الف جواب ..
انا ابنة الموحسن احدى عشائر الفرات اتساءل
اين كانت العشائر .. التي قامت بتجميع قواها بين ليلة و ضحاها و اثبتت بجدارة انها قادرة على حرق الاخضر و اليابس .. بينما كان الكثير من افرادها سواء في معتقلات الاسد المظلمة ام ببساطة كان منهم بين صفوف الجيش السوري السابق و منهم من كان مختطف من قبل مجهولين ..
اين كان كل من يدعي انه الاحق باتخاذ القرارات ( كما علق لي احدهم ، نحن من فقدنا الدماء و قدمنا شهداء فنحن من نقرر )

كم من ( سني / بدوي / ابن عشيرة و غيرهم ) مات تحت التعذيب في سجون الاسد ؟
اين عشيرة مازن حمادة يا من تضعون صوره و تتفاخرون بها بعد سقوط الاسد؟ هل كنتم تشبحون للاسد ؟ ام خائفون ؟
اليست هذه خيانة عظمى لدماء الشهداء ابناء العشائر اليوم ؟
بالطبع خيانة .. و عار علينا
اين كنت انا ؟ انا مثلك يا صديقي .. في غربة و بعمر المراهقة
كنت ابنة الثورة و ما زلت .. و عند تقرب فرصة للتعبير او المساعدة لم اصمت … حتى انت ايها المغترب الجديد في اوروبا الجميلة
الصمت كان عنوانك و التفاتك لبناء مستقبلك بالوقت الذي كنت فيه من اوائل المساهمين بأي عمل بالشأن السوري ( مو بوست عالفيسبوك للتضامن فقط )
ليس الهدف من المنشور اي مزاودة على تضحيات الاخرين فجميعنا قدمنا تضحيات باساليب مختلفة ..
لكن فعلا فعلا ، هو عار علينا عندما #استطعنا التعبير و اتتنا الفرصة لبناء وطن جديد ان تكون اول اهدافنا الانتقام … سواء كنت فلول او طائفي
و الاسوأ ! من اراد اقامة خلافة و جارك يبحث بين القمامة ليأكل و يطعم اطفاله …

  • Social Links:

Leave a Reply