سلوى زكزك
بعد كل مجزرة..قتل..موت..يعم صمت عميق.. حتى الارض تتوقف عن التنفس والسماء تبتلع الأنين وتحوله الى دموع صامتة ورجاء بالنجاة..بالأمس في دير عطية خلال دقائق بعد المجزرة المروعة التي راح ضحيتها أربعة شباب من دير عطية ومازال شابان يصارعان للنجاة..كل شباب الضيعة وصلوا المشفى..للنبرع بالدم..لفعل ما يمكن فعله..للتضامن..للدعم..المهم كلهم كانوا هناك..
بعد ساعة من المجزرة..ثقل الهواء..توقفت السيارات وحتى الموتورات .صمتت أصوات الناس..تلاشت الأنفاس في مشهد يفقد كل حرف معناه وتضيع المعاني أمام سطوة الخراب..
..هو الصمت الثقيل الذي يعرفه السوريون..صمت هائل يضج في دواخل الناس جميعا..وكأن السماء أطبقت على الصدور حتى التصقت بالأرض من هول الصدمة..
للسوريين خبرة في عيش هذا الصمت الثقيل وكأن الحياة توقفت وكل شيء قد انتهى..
سلامتك دير عطية..العزاء لأهلك ولنا جميعا ..لا عزاء في كل هذه الخسارات…

Social Links: