بعد تقرير مروّع جديد حول الإعدام الجماعي في سجون النظام السوري، في [9 فبراير/شباط 2017] معلّقة على تقرير منظمه العفو الدولية الجديد والمرعب، الذي كشف الإعدام الجماعي في سجن صيدنايا العسكري المُدان، من قبل نظام الأسد، أدانت أليس مفرج المعتقلة السابقة وعضوة الوفد المفاوض في الهيئة العليا للمفاوضات (HNC) للمعارضة السورية، سياسة النظام السوري بالإعدام الجماعي، ودعت المجتمع الدولي إلى تأمين الإفراج الفوري عن المعتقلين والمعتقلات السوريين في سجون النظام السوري:
“يقدّم هذا التقرير المزيد من الأدلّة على أن الهدف الأساسي للنظام السوري هو القضاء على معارضيه المطالبين بالديمقراطية، بغضّ النظر عن مدى وحشية الوسائل. وللأسف، فإن سجناء صيدنايا ال13,000 الذين أعدِموا ليسوا سوى جزء من مئات الآلاف من النشطاء، والمعارضين، والأطباء، والصحفيين، وعمال الإغاثة الأبرياء الذين تعرّضوا للتعذيب والموت داخل سجون الأسد. كناجية من الاعتقال، فقد جرّبت بنفسي وحشية وقسوة معاملة النظام السوري للمعتقلين السوريين. والحقيقة هي أن مراكز اعتقال الأسد ليست مُصمَّمة للاعتقال، وإنما الغرض منها هو تعذيب وقتل المدنيين الذين يعارضون استبداد الأسد. وقد تم توثيق العديد من انتهاكات حقوق الإنسان في سجون النظام التي لا يمكن وصفها إلّا بالإبادة الجماعية وترتقي إلى جرائم حرب.
“أولويتنا يجب أن تكون الآن التأكد من ألّا يلاقي عشرات الآلاف من المعتقلين السوريين، الذين لا يزالون محتجزين داخل مرافق الاعتقال التابعة للأسد نفس مصير معتقلي صيدنايا. وهذا لن يحدث إلّا إذا عمل حلفاؤنا بيقظة لتأمين الإفراج الفوري عن المعتقلين، بدءاً بالنساء والأطفال، من سجون الأسد. بالتوازي، فيجب أن يضغط المجتمع الدولي من أجل تحقيق خطوات ملموسة حول المعتقلين، بما في ذلك تأمين وصول المراقبين الدوليين إلى كافة مراكز الاعتقال، والتجميد الفوري لجميع أحكام الإعدام. التقدّم في ملف المعتقلين في سوريا أمر ما فوق التفاوض حسب قرار مجلس الأمن رقم 2254 وفي غاية الأهمية، إذا أردنا الشروع في عملية سياسية ذات مصداقية. دون المساءلة والتقدّم في ملف المعتقلين، ستستمر معاناة شعبنا وستبقى آفاق سوريا لانتقال سياسي في خطر”.

Social Links: