توفيق الحلاق .. من قصص سجن تدمر

توفيق الحلاق .. من قصص سجن تدمر

نشر الاعلامي الاستاذ توفيق الحلاق على صفحته على الفيسبوك قصة من قصص سجن تدمر أرسلها له أحد أبطالها، ونحن بدورنا نعيد نشر ما نشره الاستاذ توفيق على صفحته لفضح اجرام نظام الأسد الأب والابن بحث الشعب السوري.

على الخاص ، كتب لي سمير الكيلاني ، قصة من قصصه في سجن تدمر :
السلام عليكم إحدى قصص سجن تدمر مرةً كنَّا في الباحة الثالثة مهجع 166 بجانب السوالين وأخرجنا الرقيب بوقت قبيل الظهر للتعفس ( للتنفس ) وليس بعادتهم هذا الوقت وكنت وقتها رئيس مهجع بعد أنْ فرضت عليَّ وبفضل الله مع كم شب أقوى من الفولاذ بعينه فكنا نجلس على مقعدتنا ورأسنا في حجرنا وأيدينا وراء ظهورنا فأولئك الشباب كانوا كالأسود الهصوره إذ يلفون المهجع ليحموا الكبار في السن والضعاف ومن حسن التقادير أني حينها كنت برأس ( العوجة ) وأتى ذلك النذل برأس بصطاره ومن كل عزمه في ظهري قوم يا … يا … يا فوقفت كالصنم وهو يقول لي أرفع رأسك ليناولني وإذ بفأرةٍ تمر من جانبنا فيصرخ ذلك الوغد بأعلى صوته : اذا ماجبتها سأدفنك هاهنا يارب أعني نحن في الحالة العادية ولو بيدك عصا أو ( شحاطة ) ونظرك معك لا تقدر أن تمسكها فكيف وأنت شبه أعمى أمام أولئك الجلاوذة فمن غلاوة الروح هجمت عليها هجمةً تجروحت بها ركبي وذراعي وبعد عدة محاولات قدرت أنْ أمسك بها بسبابتي اليمنى والأبهام وعضتني وقتها وبعد مرور حوالي 30 سنةٌ مازالت عضتها معلمةٌ للآن ومايعلم أحدٌ وقتها حجم السرور وأنا أقول لذلك :كوهاك سيدي فما كان منه إلا أنْ قال متشدقاً كُلها وإلا …
توفيق :وبعدين
سمير الكيلاني : أكلتها …
توفيق : يالله.
توفيق :سأنشرها باسمك الصريح إلا إذا كنت تختار اسماً آخر؟
سمير الكيلاني :سيدي والله تواضعٌ منك أنْ تدرجونا ضمن كتاباتكم المباركة فلتكن باسمي فهو يزداد نوراً وبركةً بأناملكم الطيبة .

  • Social Links:

Leave a Reply