“عُرسُ الدَّمارِ”
تنامُ الأحلامُ
في عيونِ الليلِ
الجسدُ مثخنٌ بالضّياعِ
منْ حزنٍ منْ دماءِ
ينأى الأملُ عنِ العبورِ
بينَ عيونٍ مترفةِ الجمالِ
اِنشقّتِ السّماءُ بأمطارٍ منْ نارِ
زخاتٌ هتكتِ الفرحَ
تسوقُ الرّمادَ نحوَ العراءِ
وما تبقّى منَ المسافاتِ الخضراءِ
عرسُ الدَّمارِ مدافعُ تهدُّ الضَّميرَ
غاصَ القمرُ في قعرِ الليلِ
وعلى أوتارِ الضّبابِ
الزّغاريدُ مشنوقةٌ بالسّوادِ
الأحمرُ لوّنَ الزّمانَ
فؤوسُ القهرِ تقدُّ براعمَ الأملِ
وفي متاهاتِ السّرابِ
يتساقطُ الأنينُ على خدودِ الصّبرِ
زبدُ الحزنِ يورقُ آلامًا
بينَ جدرانِ الفصولِ
ودروبِ الصّمتِ الهادرِ في بلاد الأعرابِ
أجيالَ الجوعِ واللجوءِ صبرًا صبرًا.

Social Links: