إلى كل قوى الثورة حراك مدني أو مسلح اليوم يومكم انهضوا ولتكن وقفة رجل واحد لمنع تنفيذ اتفاق العار.
اتفاق الفوعة وكفريا مقابل الزبداني ومضايا هو جريمة ضد الإنسانية وفق كل الشرائع السماوية والوضعية لكونه يقوم على التهجير القسري.
ولكون هذا الاتفاق جرى مع الفرس الصفويين وأن جوهر النظام الإيراني الصفوي الفارسي يقوم على أساس ولاية الفقيه، المتضمن بأن ملالي إيران لها الحق في الدفاع عن أي شيعي في الارض ولها الحق في توجيه سلوك الشيعة في العالم وبالتالي يغدو من حق إيران التدخل بشأن أي دولة في العالم بحجة ولايتها على شيعة العالم وتبعيتهم لها.
وقد تم قوننة هذا المبدأ عبر نص في الدستور الإيراني، وأن من شأن ذلك أن يؤدي إلى الاعتراف بحق إيران في مبدأ أحقيتها في تولي شؤون الشيعة في العالم، وبالتالي تدخلها بشأن أي دولة وإعلان الحرب عليها. واستناداً لهذا الحق، يكون أنتم أيها الخونة أول من اعترف وكرس وأعطى الشرعية لإيران في ممارسة هذا الحق المزعوم.
وبهذا يكون فِعلُ من قام بهذا الاتفاق يشكل الخيانة العظمى للثورة السورية، وضياع أنهار وشلالات من الدماء الطاهرة وملايين النكبات والاهات ومقدمة لتفتيت الوطن وتقسيمه.
وليس من حق أيا كان تبرير هدنة الخيانة والعار الذي قام بها تنظيم القاعدة مع الحرس الثوري الايراني وحزب الله لأن الخيانة يا سادة ليست وجهة نظر ليتم تبريرها، هذه الخيانة يتوجب مواجهتها بكل السبل ابتداء بالكلمة أو بالسلاح أو بالحراك المدني من مظاهرات واعتصام وغيره .
إن سبب تاخر النصر في الثورات وعلى مدى التاريخ هو وجودِ خيانةٍ ..
الخيانة هي الوصفة السحرية لنخر أقوى ثورة في العالم وإنهيار دفاعاتها وفقدان الثقة بالنصر وبجدوى يالقتال حينما يكون القادة هم الخونه.
ونقول لكل قادة تنظيم القاعدة بكل أشكاله من الجولاني والمحيسني وغيرهم، أن كل من لديه بصيرة أو أدنى معرفة بالقوانين الإلهية ونواميس الكون وقوانين التاريخ وعلمه واستخلاصاته يدرك تماماً حتمية إنتصار الثورة ولو طال الأمد، وبعد الإنتصار سيتم الحساب والمحاكمة ولن يفلت من القصاص والعقاب كل من خان أو تاجر بدماء الشهداء وآهات ونكبات الناس، ومن هنا أوجه نداء إلى الصادقين في تنظيمات القاعدة أن يصحوا ويدركوا مخاطر اتفاق العار على الثورة والوطن والوقوف إلى جانب قوى الثورة لمنع تنفيذ هذا الاتفاق، وأن يحاسبوا قادتهم وامرائهم قبل أن يحاسبوا هم من قبل الشعب وقوى الثورة.

Social Links: