قمنا بمرافقة الباصات التي تحمل أهل كفريا و الفوعة العسكريين و عائلاتهم الى معبر حي الراشدين في حلب ..
كنّا ويقصد بها عناصر الجبهة ، مدججين بالسلاح و العتاد، سياراتنا يمنةً ويسره ، فوهات بنادقنا متجه الى جنبات الطريق خوفاً من ان يقوم احدهم بإطلاق النار على الباصات او علينا .!
لأول مرة شعرت انني أقوم بعمل مخابراتي بحت . شعرت باني اتبع لأحد الأفرع الأمنية و أنفذ الأوامر دون اعتراض.!
و انا أسير مع الرتل افكاري تشوشها بعض اللقطات لأمهات القتلى الذين قضوا على يد من ننقلهم و نحميهم و هي تصرخ الماً و حرقة .
هذا ما حصل اليوم معي و إصبعي على زناد سلاحي و هي ترتجف مع أوامر بإطلاق النار على اي شخص يعترض الباصات .!
حموا الفوعة حتى آخر لحظة .!

Social Links: