بشار اﻷسد يُحذِّر الروس من نيِّة الولايات المتحدة إسقاطه ..

بشار اﻷسد يُحذِّر الروس من نيِّة الولايات المتحدة إسقاطه ..

 

حذَّر بشار اﻷسد من سعي الولايات المتحدة ﻹسقاطه واستبدال نظامه بآخر، مؤكدًا استعداده للتعاون مع الغرب في “مكافحة اﻹرهاب” بسوريا، وهاجم تركيا واتَّهمها بدعم من سمَّاهم اﻹرهابيين.

وقال اﻷسد بمقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، نُشرت اليوم الجمعة، إن “هدف الولايات المتحدة زعزعة استقرار سوريا وتغيير وإسقاط الحكومة، واستبدالها بدُمى تابعة لها”.

ويأتي تصريحه بعد ساعات من تصريح مشابه لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قال فيه إن موسكو تشعر بالقلق من سعي واشنطن لتغيير النظام في سوريا، داعيًا إلى توحيد جميع القوى ضد تنظيم الدولة و”جبهة النصرة”.

 

اﻷسد يُقرُّ بخسارة أكثر من 50% من الدفاعات الجوية
أما بخصوص خسائر قواته من الدفاع الجوي فقال: “العدد كبير، فقد كان هدف اﻹرهابيين الأول الدفاعات الجوية، لا نستطيع بالطبع إعطاء عدد دقيق لأن هذه معلومات عسكرية، لكن يمكنني أن أقول لك إننا فقدنا أكثر من 50% “.

وأضاف: “بالطبع، فإن الروس، ومن خلال دعمهم للجيش السوري عوَّضوا جزءاً من تلك الخسارة بأسلحة وأنظمة دفاع جوي نوعية، لكن هذا لا يكفي عندما تتحدث عن بلد بأكمله، الأمر يستغرق وقتًا طويلًا لاستعادة كل دفاعاتنا الجوية”.

 

البحث عن تحالف مع الغرب
جدَّد بشار الأسد محاولاته للتحالف مع الغرب، تحت شعار “محاربة اﻹرهاب” قائلًا: “نعلن دائمًا استعدادنا للتعاون مع أي بلد مستعد بصدق، أو يريد، أو لديه الإرادة لمحاربة الإرهاب، لا نحدد أي بلدان، بما في ذلك الغرب، رغم معرفتنا المسبقة بأنه يدعم الإرهابيين ولا يمتلك الإرادة لمحاربتهم، قلنا إننا مستعدون للتعاون مع كل من هو مستعد لمحاربة الإرهاب”.

كما أعلن أن نظامه مستعد للتعاون مع أي بلد “بما في ذلك الغرب” لـ”تحرير” مدينة الرقة من قبضة تظيم الدولة، مؤكدًا أن لدى نظامه اتصالات مباشرة مع وحدات حماية الشعب الكردية YPG، وكذلك القوات الروسية.

 

الأسد يهدِّد بطرد الأمريكيين والأتراك بالقوة!!
اعتبر الأسد أن “أي قوات أجنبية منتشرة على سوريا من دون الموافقة من قبل سلطات البلاد، سواء أمريكية أو تركية أو أخرى، سيكون عليها مغادرة الأراضي السورية فورًا بعد هزيمة الإرهاب، وإما سيتم طردها بالقوة”.

وقال ردًّا على سؤال حول مدى احتمال وقوع تصعيد عسكري بعد الضربة الصاروخية الأمريكية على قاعدة الشعيرات: “إنهم هاجموا القاعدة الجوية من المتوسط، وبالتالي فأنت تتحدث عن مئات الأميال، وأحيانًا آلاف الأميال، وهذا خارج نطاق قدرة الجيش السوري على الوصول، إذا أردنا أن نكون واقعيين، يمكننا القول إننا لا نصل إلى سفنهم في المتوسط”.

وتابع الأسد: “لكن إذا تحدثت عن القوات على الأرض مرة أخرى فالأمر شبيه بالوضع التركي، فعندما تهزم إرهابييهم، لأن الإرهابيين إرهابيوهم، عندها تستطيع أن تذهب وتحارب الآخرين، الذين يحتلون الأرض، وفي ذلك المجال فإن الأمريكيين كالأتراك، كأي محتل آخر عليهم الخروج بإرادتهم أو بالقوة”.

واتهم تركيا بتزويد من سمَّاهم “اﻹرهابيين” بالسلاح الكيماوي لاستخدامه في خان شيخون، كما اتهمها بدعمهم بمختلف أشكال السلاح والتمويل.

وخلت المقابلة من أي تعليق على وصف الرئيس اﻷمريكي له بـ”الحيوان”، أو على تصريحات وزير خارجيته ريكس تيلرسون، التي قال فيها إن حكم عائلة اﻷسد قد شارف على نهايته.

  • Social Links:

Leave a Reply