ادعى الشاب السوري حسان الحسين (أبو حمزة) اعتناق الديانة المسيحية وتركه لـ “جبهة النصرة”، بعد أن شغل فيها أميراً سابقاً، وقاضياً شرعياً في تنظيم ” القاعدة “، وعرف على نفسه في أحد الفيديوهات بأنه “من أسرة سياسية مؤسسة لحزب الوحدة والاشتركية في سوريا” .
وقال في مقابلة له على قناة “الكرمة” المصرية – وهي قناة مسيحية ناطقة باللغة العربية – تم تداولها بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي: ” منذ أن كان عمري 19 عاماً نشأت في الفكر الإسلامي، واعتدت على كلمة محمد رسول الله، وكلمة الله والقرآن، لكن في الفترة الحالية أنا اتكلم بما أفكر” وأعلن أبو حمزة في نفس الفيديو ” ولاءه وإحلاصه ومحبته للرب يسوع المسيح” … و “كفر بمحمد ورب محمد وكل ما يعتقد ويفكر”.
أبو حمزة هو من أفتى بحكم الردة على الأحرار والجيش الحر، وحين أنهى المهمة الموكلة له بعد أن غرس فكر التكفير وشارك بسلخ الناس عن ثورتهم وحرض علينا كلاب الشرق والغرب سافر إلى ألمانيا وارتد عن دينه واعتنق النصرانية بعد ما قتل وسرق وخرب الثورة … هؤلاء هم تجار الدين.

Social Links: