كلهم تاّمر علينا وإرتعدوا خوفاً ورعباً من إنتصار ثورات الربيع العربي, ..وثورتنا السورية بشكل خاص . لأنهم عبيد للمستعمر وشركاته العابرة للقار ات وأعداء للحرية والديمقراطية وأبسط حقوق الإنسان المعاصر .
وكلهم باع وإشترى في الساحة السورية بالدماء السورية الطاهرة وشهدائنا الأبرار ..لكن في الحقيقة كان لحكام قطر اصحاب الملكيات الخاصة وشركاء لصوص نظام القتلة واللصوص الأسدي في سورية..كان لهم القدح المعلى في التاّمر على ثورتنا ..بأسلمتها وشراء ذمم الكثير من وجهاء المثقفين البورجوازيين السوريين ودعم الإخوان المسلمين والمتحالفين معهم لتشكيل الثورة المضادة تحت لافتة المعارضة المزيفة والملغومة في المجلس والإئتلاف بالإشتراك مع سيدتهم أمريكا وسفيرها في دمشق ( روبرت فورد ) علناً..كما لعبت قطر بتمويل القاعدة وتشكيل النصرة الإرهابية – وغيرها من المنظمات الطفيلية الدخيلة على الثورة السورية والمتاّمرة عليها وعلى جيشها الحر ..كما دعمت عملاء إيران القتلة ( حزب الله ) وزعيمه المجرم في سورية ولبنان والميليشيات الإجرامية التابعة لإيران في سورية ..وفوق ذلك كان لقطر الدور الأول بتهجير سكان ومقاتلي داريا والمعضمية ووادي بردى والزبداني ومضايا ووعر حمص وغيرها .. هذا جزء من الحقيقة المرّة التي تعرضت لها ثورتنا وجيشها الحر وشعبنا المنكوب بفع قطر وتمويلها …
ولاننتظر مما يحدث في الخليج اليوم تغييراً في مصير شعبنا وثورتنا الذي يجب أن ينبع من داخلنا ومن ضمائرنا نحن السوريين ومن مجابهتنا لأخطائنا بجرأة الثوريين والوطنيين الصادقين ورسم طريق الخلاص في برنامج ثوري يلتزم الجميع به وبقيادة سياسية وعسكرية موحدة تنبع من إنتخاب ديمقراطي في مؤتمر وطني عام وشامل لجميع السوريين المخلصين لسورية المدنية الحرة والبرلمانية الديمقراطية وطرد جميع الدخلاء والمحتلين المجرمين من أرضنا .

Social Links: