في ذكرى نفوق المجرم حافظ الأسد الذي استولى على السلطة بعد أن قام بتسليم الجولان في وضح النهار لينال المباركة الإسرائيلية الأمريكية طوال فترة حكمه ، والذي خلف تاريخا من المجازر الوحشية في حق الشعب السوري كمجازر جماعية مثل مجزة جسر الشغور وحماة وحي المشارقة بحلب وسجن تدمر إلى مئات آلاف المجازر الفردية في المعتقلات والسجون ، بالإضافة لزرع الطائفية في سوريا المتعايشة منذ قرون ، واستقدام المحتل الإيراني من خلال نشر التشييع علي يد أخيه المجرم جميل مؤسس جمعية المرتضى وسرق أموال سورية على يد أخيه المجرم رفعت وأولاد خاله آل مخلوف وأولاد عمته أولاد شاليش ، بالإضافة لتنصيب غلاة الطائفية الحاقدين على رأس الأجهزة الأمنية التي عاثت بسوريا ولبنان والفلسطينيين فسادا ونكلت بهم من الإغتيال للإعتقال الكيدي للإغتصاب والتشريد والإذلال .
هذه ومضات من التاريخ الأسود لهذا الطاغية الذي ورث السلطة لإبنه العاق كوريث غير شرعي محولين الجمهورية لملكية وراثية ، ليستمر المعتوه على سياسة أبيه رغم وعوده الكاذبة في مايسمى بخطاب القسم وأي قسم يرجى من سليل عائلة الإجرام ، التي أوصلت سوريا اليوم للخراب والدمار وجعلتها ساحة صراع للقوى الطامعة ومرتعا للعصابات الإرهابية من كل غلاة المذاهب والقوميات وهجرت نصف سكانها .
فهل اتعض من مازال يربط مصيره بمصير هذه العائلة التي تسللت لسوريا بغفلة من الزمن لتنفذ فيها مشروع طائفي صفوي – صهيوني يؤشر يتقسيمها وتفتتيها ، ولكن الشعب السوري ولود ولن يستسلم وسيمحوا هذه العائلة المارقة من تاريخ سوريا وسيطهر أرض سوريا من دنسها وإنَ لنهايتها قريبة بإذن الله وهمة الشرفاء من الوطنيين االسوريين .

Social Links: