(5) …. من حوارات منكوب و منهوب ….
منكوب : يا مرا اليوم يوم الحمام .. منكوبة : يا رجال ما في ماظوط .. ( يذهب منكوب إلى السوق و يحضر الماظوط ) .. منكوب : يا مرا جبت الماظوط ، صار وقت الحمام ..
منكوبة : بس المي مقطوعة .. ( يذهب منكوب إلى الحارة و يؤمن كمية كافية من المياه ) ..
منكوب : يا مرا جبت المي ، قومي إلى الحمام ..
منكوبة : بدك نتحمم في العتمه ، ما في كهربا ..
( يذهب منكوب إلى الحارة و يتفق مع الشبيح على تمديد شريط كهرباء للمنزل ) .. منكوب : يا مرا دبرنا أمر الكهربا ، روحي ع الحمام ..
منكوبة : يا رجال ما عندنا تياب نضيفة ، من شهر ما غسلنا ، و الكهربا لا تشغل الغسالة ، ضعيفة .. منكوب : شو يعني ؟..
منكوبة : يعني مو قادرة أغسل على أيدي ..
منكوب : أنا موافق نلبس نفس اللباس القديم ، روحي ع الحمام ..
منكوبة : حاضر .. بس نسيت أنو ما في صابون و لا شامبو .. ( يذهب منكوب إلى السوق مرة أخرى و يشتري صابون و شامبو ) ..
منكوب : هادا الصابون و هادا الشامبو و هادا دوا غسيل كمان ، أظن ما بقي إلك حجة ..
منكوبة : حاضر ، أنا رايحة ع الحمام .. منكوب : ( بعد ساعة ) شو صار معك بالحمام ؟..
منكوبة : الماظوت مخلوط بالمي ما عم يشعل ..
منكوب : شو يعني ؟..
منكوبة : ما بعرف شو يعني ، عجب نشعل حطب ؟.. ( يذهب منكوب إلى السوق و يشتري نصف طون من الحطب و يحضره إلى المنزل .. و في طريق عودته يشاهد امرأة فقيرة تقول له) .. المرأة : أنا نازحة ، خربان بيتي بالبرميل ، من خمس أيام ما تحممت ، في عندك 5 ليرات ؟ ..
منكوب : ( يحدث نفسه ) أنا لست نازحا ، لست معارضا ، لست إرهابيا ، لست مؤيدا ، و لست جرثومة .. و مع ذلك صار لي 15 يوم بدون حمام ، و ما بقي بجيبي 5 ليرات أعطيها لهذه الحرمة …
Social Links: