نشرت صحيفة الغارديان أمس مقالاً تتحدث فيه الكاتبة، “ناتالي نوغيريد”، عن إهمال أوروبا لسورية وكيف أن هذا الإهمال سينقلب على أوروبا.
وتقول الكاتبة إن القارة الأوروبية قلقة من نتيجة الاستفتاء على الاتحاد الأوروبي في بريطانيا، بينما تواصل عدم اكتراثها بالأزمة التي تحمل أكبر ضرر لأوروبا، وهي الحرب في سورية.
وتضيف أن إهمال سورية سينقلب على أوروبا، لأن الأجيال العربية والمسلمة المقبلة سوف تسأل الأوروبيين لماذا لم يبذلوا أكثر لمساعدة أمة يبيدها جيش الدكتاتور وحلفاؤه.
وترى “نوغيريد” أن مصير أوروبا مرتبط بالدول العربية المجاورة لها أكثر من الولايات المتحدة.
وتقول إن مقابل كل لاجئ سوري أحسنت الدول الأوروبية استقباله، هناك أعداد من الذين صدت الأبواب في وجوههم، أو بقوا عالقين في مناطق القتال، وهم يحملون غلاً لمن فضل غلق الحدود أمامهم في الغرب.
وتضيف أن قلق الدول الأوروبية من الإرهاب وحصص اللاجئين، جعلها لا تفكر في جذور الإرهاب وأسبابه، التي، حسب رأي الكاتبة، ليست في الرقة، عاصمة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وإنما في قصر الرئاسة في دمشق.
ولذلك أصبح أغلب الأوروبيين، حسب “نوغيريد”، يعتقدون أن ما يجري في سورية هو عملية لمكافحة الإرهاب، وهو ما تشجعه الحكومات، لأن إرسال الطائرات المقاتلة أسهل من مواجهة واقع كارثة معقدة.
Social Links: