مكسور جناح الحكاية ….
واجم فم الحكواتي …
ماتت الجدة و الذئب أصابته رصاصة
و ليلى ظلت في البيت تحيك شال صوف …
الحب ليس بطلآ في كل القصص …
الحب قد يسكن قطب الشال مكتفيآ . … أ
و يرمق ملامح وحدتي مصغيآ لألحانها :
دو … مفتاح الهطول غيمة حبلى بالشهوات و صرخة رعد تمزق بكارة الخوف .
ري … مفتاح الجنون ابتسامة طويلة بعمق احتضان الأفق للشمس الغاربة.
مي …. مفتاح الأنوثة نقرات عصفور عابر على الشفاه المضمومة بحثآ عن كلمة بطعم الخبز الناضج .
مفاتيحي ليست إجبارية ، سيعلوها الصدأ يومآ …
إنها فقط قربان اللحظة و دهشتها إنها صوت ألم تفتحك
أيها البرعم الصغير لا تخف ….
الشمس حنونة و الندى رقيق و النسمات بكل صخبها لن تؤذيك بمقدار أذى أصابع تبحث في لونك عن رضاها ….
إنّها رائحة السنونو الذي عاد هذا العام بعد غياب سنوات ، تفقد بيتنا غرفة عرفة ، امتزج مع الدوري في غناء لا يهدأ و رماني بسؤال :
هل أحضرت معك تقنيات جديدة في بناء عشك ؟
أم سيبقى خطأ البناء القائم بين حائط الدرج وحائط غرفتي
المكان الأنسب لترعى أولادك في موسم الخصوبة القادم ؟؟.

Social Links: