حنين الترك  تقاويم الفاجعة

حنين الترك تقاويم الفاجعة

13509546_1173510096014275_197097051_o

اليوم كنت في كل لحظة على يقين أن الإنفجار سيحدث ولن يتوقف أردت التحدث عن الكثير

عن اليوم.. لاذع ، محترق ، ضبابي ، والكثير من الشحوب والكثير من الحكايا

عن البارحة عموما ..تمضي الأيام هنا بلا دقائق أو ساعات ، تمضي وحسب ، تأخذني إلى عالمي ببطئ.

الشهر الماضي طعنات ،لم أحص عددها أو أماكن نزيفها

كانت غير ظاهرة أبدا كانت تنزف وتصب بالقلب ، لتحمل وخزا ينجرف بكل الشرايين

منذ شهرين ونصف.. حينما آمنت بالله لأول مرة، لأنه تجلى امامي !

العام الماضي إنتظار وإنتظار وإنتظار..لاشيئ يذكر أكثر عن مدى الخيبات، والصحوات ولملمة الذات ..

سنتين ونصف إعتقال هنا وجدت نفسي ، تبرعمت جناحي بالفعل ونبتت روح في كتفي كانا جاهزين فعلا ، في كل لحظة لنشوة التحليق والغرق في آن معا. أربعة سنين ونصف قد أقول اني ولدت نفسي من نفسي وصنعت ملاكا صغيرا ، يحملني واحمله ست سنين.. كنت نبتة ، اغلقت مسامي كان غذائي لأنبت ، عطري وروحي التي تجري بداخلي

احدى عشر سنة

يتم !

الأصعب من اليتم نفسه، أن يكون مزيفا كم من الألم كان مزيفا، بلا تربة ، بلا جثه متحللة بلا روح في سماء

سألت وجعي يومها : من انت؟!

فأختفى كل شيء

اثنان وعشرون سنة

تمرد ..فقط

تسعة أشهر كاملة

مقاومة لبصقات أمي في المني، ولطعنات أبي لمشيمة أمي

وتكوري على نفسي في رحمها الجاف كي أرتشف آخر قطرة من رحيقي

إذا ، انا إبنة نفسي !

ربة نفسي أمي أنا ،في وأبي انا ومشيمتي مني بقيت عالقة في رحمي

أنا الطفلة بداخلي والأم بإبنتي ..

مني والعذراء في قلبي ، لمن أزال غشاء قلبي، بنبض قلبه والعاهرة ، مع الدنيا ، تغتصبني ، بكل رضا! بأي ثمن!

أضحك لتزول نشوتها في إغتصابي أنا الدمع ، النازف من عيني إلى جوف قلبي

أنا الارض الخصبة ، النبتة ،والعطر الممزوج مني من دمي

وأنت.. يا سري الصغير يابوحي الأكبر أنت.. مرآتي!

  • Social Links:

Leave a Reply