تركيا والإتجاه المعاكس

تركيا والإتجاه المعاكس

قبل أسبوع من قمة الناتو قبل أسبوع من قمة الناتو في وارسو، سعت تركيا لتطبيع علاقاتها السياسية مع جميع الدول التي تختلف معهم كالكيان الصهيوني وروسيا، بالطبع هذه الخطوة تعتبر من الخطوات التي تقطع الطريق على المعارضة الداخلية التركية من جهة وكذلك لعدم استبعاد تركيا كلاعب رئيسي في الملفات الإقليمية. دور روسيا وإسرائيل في دعم حزب العمال الكردستاني والتنظيمات التابعة له في سورية كان عاملا مسرعا في عملية تطبيع العلاقات معهما، وحتى أن رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو كأنه ينتظر تطبيع العلاقات مع روسيا على أحر من الجمر، فإقترح توسيع التعاون لمد خط غاز في البحر المتوسط للموانئ التركية لتصدير الغاز لأوروبا، وكذلك بدأت روسيا تجديد الإقتراح لخط الغاز الذي يعبر البحر الأسود لتركيا ليصدر الغاز لأوروبا. وكان المحلل السياسي التركي، محمد غول قد قال بأن حكومة رئيس الوزراء التركي، يلدريم تعود لسياسة “صفر مشاكل”، وترغب في فتح صفحة جديدة مع دول الجوار كافة، بما فيها سوريا ومصر… ما تأثير ذلك على الأوضاع في سوريا؟ سؤال مهم يمكن الإجابة عليه بأن تركيا تعود لتأخذ دورها كما يتطلب منها عضويتها في الناتو وكحليف للولايات المتحدة الأمريكية، وهذا يتطلب تغيير قواعد الإشتباك بما يتناسب مع الأوضاع الجديدة، وبنفس الوقت الإلتزام بالتوافقات الدولية بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وعدم وضع فيتو على النظام السوري الذي ترغب القوى الدولية بأن يكون شريكا في المستقبل مع المعارضة، ولا استبعد أن يتم قريبا انعقاد مؤتمر وطني سوري تحت إشراف دولي للخروج بتمثيل لجميع المكونات السورية. الله يرحم الشهداء د. محمد زكوان بعاج

  • Social Links:

Leave a Reply