عندما بدأت الدول العربية. بالتحرر من الاستعمار. في منتصف القرن الماضي خشيت. بريطانيا أن تتوحد جهود الدول ويشكلوا كيانا وطنيا يؤثر على تبعية المنطقة مستقبلا الى من كان يستعمرها.
وكانت باكورة الدول. ست هي مصر سورية. السعودية لبنان. واليمن. والعراق. فعمدت لتوجيه قادة تلك البلدان لانشاء كيان يحمي. الحكام. بوضع بروتكول القاهرة بالبداية ومن ثم. في القاهرة تضمن محاربة الديمقراطية لانها جعلت القرارات بالاجماع ولم يحدث الا مرة او مرتين نحفظت بعض الدول. ومنذ تنشاء الجامعة العربية لم بتخذ قرار لصالح الشعوب بل. كانوا متوافقين. باجتماع وزاراء الداخلية اتبادل المعلومات. الاستخبارية. لقمع اي حركة تحرر. فهي كانت تضع شماعة القضية الفلسطينية. ولم تقدم شيء ومكاتبها. صورية مثل مكتب المقاطعة ومعظم الدول تقيم علاقات منتحت الطاولة ولم تعترض على اعظم عدوان تعرضت له اكتنا وهو الاحتلال الامريكي للعراق وتسليمه لابران. وعندما بدا الربيع العربي ايدت الدكتاتورية. حيث وافقت عل ى الحتلال ليبيا. ووافقت بالاطاحة. بحكم رئس منتخب. في مصر. وتذبذبت مواقفها من الثورة السورية. بل انها ساهمت بطمس الحقائق عندما ارسلت بعثتها. المزعومة لسوريا. وبعد ان استبعدت قطر من القرار العربي لم تسمح للمعارضة تمثيل سورية رغم قرارها. بالاعتراف في قمة الدوحة.
وفي هذا العام. يتم عقد. قمة. في التخازل والانحطاط. لانهم لم يوضعوا. حتى تصورا لانهاء شلال الدم السوري. بل اكتفوا بالتصفيق. لبطولات. امريكا وحلفائها. ضد حربهم المزعوم. ضد الارهاب. ولم يقلقوا من احتلال. دولتين. لسورية. وهما روسيا وايران
وهاي الدول. تتصارع على مصالحها. في سورية. وتتساعد لتدنير شعبها وتشريدهم.
- ولم نسمع من. تلك الجامعة تنديدا واحدا للجرائم التي ترتكب. في سورية

Social Links: