ألقت السلطات المصرية القبض على أكبر شبكة لتجارة الأعضاء البشرية تضم مصريين وآخرين من جنسيات مختلفة، بينهم أساتذة وأطباء وأعضاء هيئة تمريض وأصحاب مراكز طبية وسماسرة ووسطاء، ومسؤولين في مراكز طبية كبيرة تتمتع بشهرة واسعة، وتستغل الشبكة الظروف الاقتصادية للفقراء، للإستيلاء على أعضائهم البشرية والاتجار بها، وضبطت الشركة لدى المُعْتَقَلِين ملايين الدولارات والجنيهات، ويقوم أفراد الشَّبَكَة بإغراء البسطاء وبعض أطفال الشوارع ببيع أعضائهم البشرية مقابل مبالغ مالية قد تصل إلى 20 ألف جنيه كحدٍّ أَقْصَى، وداهمت الشرطة بناء على شهادات بعض الضّحايا من الأطفال شقة في منطقة عين شمس وعثرت بداخلها على 16 طفلا (دون 18 سنة) ينتظرون إجراء عمليات استئصال الأعضاء، وصادَرَت الشرطة حواسيب استُخْدِمَتْ في التواصل بين أعضاء الشبكة داخل مصر وخارجها، ووثائق منها قوائم تضم أسماء الضحايا المتعددين الذين باعوا أعضاءهم مقابل مبالغ متواضعة… تحتل مصر المركز الثالث عالميا من حيث حجم الاتجار بالأعضاء البشرية، بعد الهند والصين، وفق تقرير لمنظمة التحالف الدّولى لمكافحة تجارة الأعضاء البشرية “كوفس”، وقَدَّرَتْ نائبةٌ في البرلمان المصري “إن حجم تجارة الأعضاء البشرية في مصر مقلق جِدًّا، وقد تجاوز حجم تجارة المخدرات”…
عن أ.ش.أ

Social Links: