الهيئة الإعلامية في وادي بردى ..

الهيئة الإعلامية في وادي بردى ..

 

قوات النظام تكثف قصفها ليلاً لقرية #عين_الفيجة بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة والدبابات وأكثر من عشر طلعات جوية إستهدفت القرية بالبراميل المتفجرة وقنابل النابالم الحارق بالتزامن مع إستهداف القرية بالرشاشات الثقيلة والقناصات الحرارية .

ملخص لأحداث يوم الجمعة 20.1.2017

لليوم الثلاثون على التوالي وقوات النظام وميليشيا حزب الله اللبناني وقوات درع القلمون تشن حملة عسكرية على المنطقة متبعة سياسة الأرض المحروقة وقصف جميع المنازل والمحال التجارية والمنشآة العامة للقضاء على كل من تبقى في قرى المنطقة التي تسعى جاهدة بكل قوتها لإحتلالها حيث إستشهد الشاب ” رامي علوش ” من مدينة #الزبداني وإستشهد ثلاثة آخرون من أبناء القلمون الوافدين للمنطقة جراء إستهدافهم بقناصة قوات النظام صباح اليوم ولم نستطيع الحصول على أسمائهم بعد .

كما إستشهدت زوجة الشاب أيوب زاهدة وشقيقته من قرية #دير_مقرن جراء إستهداف منزلهم بقذائف الدبابة ولم نستطيع الحصول على أسمائهم أيضاً .

ميدانياً : صعدت قوات النظام قصفها لقرية #عين_الفيجة منذ ساعات الصباح الأولى بالمدفعية الثقيلة والدبابات وصواريخ ( فيل ) أرض-أرض والرشاشات الثقيلة والقناصات الحرارية والإطارات المحشوة بمادة TNT شديدة الإنفجار وأكثر من 25 طلعة جوية ألقت من خلالها مروحيات النظام براميل متفجرة وقنابل النابالم الحارقة بالتزامن مع عدة محاولات إقتحام للقرية كان أعنفها محاولة الإقتحام من مدخل القرية مدعومين بثمانية دبابات حديثة وعربتي شيلكا وعشرات العناصر المشاة حيث تصدى الثوار لجميع هذه المحاولات وقتلوا عشرات العناصر الذين حاولوا الإقتحام وتم عطب دبابة طراز T82 وإحراق عربة شيلكا وتراجعت تلك الحملة بعد عطب مجنزرتين لها ولم تحرز تقدماً يذكر في عمق القرية .

سياسياً : أكثر من عشرة محاولات من قوات النظام إيهام المفاوضين بإلتزامهم بوقف إطلاق نار وتكرر خرقهم عدة مرات أبرزهم :

1- حين إستهدفت قوات الحرس الجمهوري موكب سيارات ورشات الصيانة بعد أن دخلوا لقرية عين الفيجة بإمرتهم منذ حوالي عشرة أيام .

2- وإستهدافهم مرة أخرى لموكب المفاوضين عن المنطقة من وجهاء المنطقة المحليين وكان في الموكب نائب محافظ ريف دمشق المدعو الأستاذ وليد ومحاولتهم قتله هو واللواء ” أحمد الغضبان ” مسؤول ملف المفاوضات عن المنطقة منذ بداية الثورة لإنهاء آخر ورقة حل سياسي في المنطقة  .

3- قتلهم بشكل علني وصريح ل اللواء ” أحمد حسن الغضبان ” منذ حوالي أسبوع على حاجز تابع لهم وبمنطقة تحت سيطرتهم وكيل الإتهامات لأبناء الوادي المعارضين بمقتله .

4- إدعائهم بالأمس حين دخل وفد كبير للمنطقة وتم الإتفاق على مبادرة الخروج لإدلب بأن المنطقة دخلت بهدنة وقف إطلاق نار لمدة 48 ساعة وتعميم هذا الخبر على قنواتهم وصفحاتهم على مواقع التواصل الإجتماعي وفعلياً لم يتوقف القصف والإستهداف لقرى المنطقة لدقيقة واحدة .

تستمرالإجتماعات والمفاوضات حتى هذه اللحظة ولم يتم التوصل لإتفاق يرضي الطرفين وثوار المنطقة يشترطون وجود ضمانات ملموسة لخروجهم وعدم الغدر بهم من قبل قوات النظام بعد غدرهم عدة مرات وكان أبرز مواقف غدرهم قتلهم ل اللواء ” أحمد حسن الغضبان ” التي زعزت الثقة بشكل كبير بين قوات النظام والمفاوضين عن المنطقة وأبناء المنطقة .

إنسانياً وخدمياً : تعيش قرى المنطقة منذ 30 يوم بلا ماء ولا كهرباء ولا إتصالات هاتف ثابت ولا هاتف نقال ولا إتصال بالإنترنت والأدوية مفقودة من الصيدليات وخاصة أدوية مرضى القلب والسكري والضغط والشرايين وحليب الأطفال الرضع وتفرض قوات النظام حصاراً ضيقاً على المنطقة وتمنع خروج المدنيين ودخولهم من وإلى المنطقة حتى الحالات الإسعافية الإضطرارية لا يسمح بخروجهم بإتجاه مشافي دمشق .

كما قام البعض من شباب المنطقة بإجراء تسوية في خيمة حاجز ” راس العامود ” وبعدها إنطلقوا بإتجاه مدينة دمشق فإعتقلتهم قوات النظام ولم تعترف بتسويتهم .

وقد تم تسجيل إعتقال أكثر من 25 حالة ممن ذكرناهم سابقاً بينهم عدة نساء من المنطقة لذا ننوه الجميع لعدم وضع ثقتهم بقوات النظام ومن يلهث خلف التسوية أو يفكر في إجراء تسوية بأن يقلع عن هذه الفكرة بشكل نهائي ليضمن سلامته وليكفي نفسه شر الإعتقال والسوق لخدمة الجيش والإحتياط الإلزاميين .

  • Social Links:

Leave a Reply