الدولة الدينية تحكم على من يخالفها بالكفر أو الردة و الزندقة لتفرض رأيها الأوحد وتقمع آراء الآخرين ودافعها هو إحتكار السلطة لما فيها من إمتيازات مادية ومعنوية .
أما الدولة غير الدينية والمحكومة بطريقة استبدادية فهي تفعل الشيئ نفسه ولكن باقنعة أخرى فبدل الإتهام بالكفر او الردة و الزندقة تستعمل الخيانة او العمالة و الرجعية .
ولكن النتيجة واحدة فكلاهما يعتمدان نظام (التسلط والخضوع)
_ وأدواتهما القهر والقمع والإرهاب والذي تديره بشكل ممنهج الدولة البوليسية
_ (منظومة التخلف القاتلة) هذه تطوق التنوع الطبيعي وتجمده فلا ينمو ولا يتطور
أما تحرير الإنسان فيبدأ من نبذ الآبائية (التسلط والخضوع) ولاينتهي حتى يجعل الإنسان وجها لوجه مع ذاته و الكون و الخالق …
ينفي إلغاء الآخر ويلغي التكفير والتخوين .
كلنا معني بالعمل على تسجيد هذا الوعي من خلال إبداع برامج ثقافية للجماهير .

Social Links: