في شهر أيلول من عام ١٩٨٩ أقدمت مجموعة من حزب العمال الكوردستاني PKK بإيعاز من المخابرات النظام اﻷسدي على محاولة إغتيال اﻷستاذ يوسف رشيد أحد أقدم الكوادر الحزب الشيوعي السوري في منطقة عفرين والمعروف ب يوسف بيباكا كونه كان ينتقد أعمال وممارسات هذا الحزب الرعناء وجرائمهم بحق الكورد المخالفين معهم في الرأي في جميع أجزاء كوردستان.
حيث أن هذا الرجل كان يرى بعين اليمنى فقط، كونه كان قد فقد عينه اليسرى منذ الصغر.
فوضعوه تحت مراقبة أشرارهم وتعرضوا له وهو يمشي في حي اﻷشرفية بحلب برفقة زوجته المرحومة القابلة القانونية فضيلة خليل وأنهالوا عليه بالضرب المبرح وعندما حاولت زوجته منعهم وحماية زوجها بوضع رأسه في حضنها كي ﻻي يقتلوه، أقدموا على ضرب زوجته أيضاً.
وعندما رأوا قدوم أناس في الشارع ولوا هاربين وأصيب المجنى عليه على أثره بجروح بليغة في رأسه وعينه اليمنى وعلى أثره فقد بصره.
وأثناء وجوده في مشفى الرازي بحلب توافد إليه وفود منهم وفد من اﻷمن للتحقيق معه، ومن عملاء اﻷمن سألوه من ضربك ومن هم أعدائك فكان يجيب ليس لي أعداء أنتم تعرفون من ضربتموني ومن جملة من سأله في المشفى نفس أسئلة المخابرات السورية هو العميل المعروف حميد عته المعروف ب( حميد اﻷبن ).
حيث قال هذا اﻷخير في ذلك الوقت: منذ فترة شاهدت عبد الله أوجلان وخلال حديثه لي أدلى أوجلان بأن أوعذ ﻷزﻻمه ( مريديه ) بأن يقدموا على ضرب بعض الشخصيات ومنهم ذكر أسمك يوسف بيباكا.
أي أن حميد عته كان يعلم مسبقاً بأن أنصار ب ك ك سوف يقدم ن على ضرب يوسف بيباكا.
ولكن العملاء وأصحاب العقد واﻷشرار اللذين ألتفوا حول هذا الحزب لم ينكروا جرائمهم بحق أبناء شعبنا الكوردي وأحياناً يتباهون بها.
والدليل على ذلك المجني عليه يوسف بيباكا اﻵن في ألمانيا فمنذ سنة وشهرين تتصل إحدى النسوة من أنصار هذا الحزب اتصلت بإحدى قريبات زوجته فضيلة وتقول نحن من أقدمنا على ضرب يوسف.
وأيضاً منهم من يتباهى بعلاقتهم مع النظام اﻷسدي القاتل…

Social Links: