ما رشح حتى اللحظة عن ما تحمله صفقة ترمب لبوتين هو التالي :
1. تتخلى روسيا عن دعمها للأسد والبدء بوقف إطلاق شامل وفوري للنار في سورية بقرار من الأمم المتحدة تحت الفصل السابع
2. بدء التفاوض على عملية انتقال سياسي للسلطة في سورية تحفظ مؤسسات الدولة وتستبعد أسرة الأسد من الحكم. وتكون على ضوء قرار مجلس الأمن وجنيف 1
3.وقف التحالف مع ايران والتوقف عن دعم المنظمات التابعة لها في سورية
4. التنسيق مع الولايات المتحدة في محاربة داعش والارهاب
وبالمقابل تضمن الولايات المتحدة لروسيا ما يلي:
1. ضمان نفوذها في الساحل السوري وحماية قواعدها والاتفاقيات المبرمة مع الاسد
2. انضمامها إلى نادي دول الثمانية الصناعية الكبار
3. رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية الأمريكية والأوروبية المفروضة عليها بعد احتلال شبه جزيرة القرم
4. التفاوض الجاد على وجود روسيا في شبه جزيرة القرم والعلاقة مع أوكرانيا واوربا
وإذا لم تقبل روسيا في هذه الصفقة ستمضي الولايات المتحدة واوربا والتحالف الذي تقوده امريكا لمحاربة داعش في شرق الفرات وستترك لروسيا حرية التصرف في سوريا المفيدة في غربه والممتدة من اللاذقية إلى دمشق. وستمنع عنها مصادر النفط والطاقة الموجودة في منطقة الجزيرة. كما وستعزل الولايات المتحدة المنطقتين الجنوبية والشمالية وإقامة مناطق آمنة فيها وإعادة توطين اللاجئين. ولهذا استبقت الولايات المتحدة اي عرض أو نقاش لهذه الصفقة بقرار من وزارة الدفاع الأمريكية بإعادة بناء واستخدام قاعدة التنف على الحدود العراقية الأردنية السورية. وذلك لقطع شريان الوصل بين إيران وسورية وافقت روسيا أم لم توافق.
لقد حرمت الأزمة السورية باراك أوباما من موقع مهم في التاريخ. ولهذا يحاول ان يستثمر ترمب في إخفاق أوباما ويبحث عن مكان له في التاريخ. ولهذا اعتقد بأن قرار إزاحة الاسد من السلطة وحلحلة الأزمة السورية بالنسبة لترمب ليس قرارا سياسيا أو حتى مبدئيا كما يحاول الادعاء، وإنما استراتيجي. بل ومصيري ستعتمد علية رئاسته المزعزعه والتي تحوم حولها الشكوك.
ولهذا على ما يبدو بانه ضمن الدعم الإسرائيلي لهذه الصفقة وقطع جسور العودة إلى الوراء.

Social Links: