الحسكة – رميلان 23\04\2017
الناشط : سراج الحسكاوي
عقد يوم الاثنين الماضي اجتماع غير معلن ثنائي (تركي كردي) برعاية أمريكية مثله من الجانب الكردي حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د وجناحه العسكري ي ب ك.
الاجتماع جاء في إطار سلسلة لقاءات بين الطرفين على مدى العام المنصرم عقدت بعضها في أنقرة وعين العرب. وكان الاجتماع الأخير الذي عقد بمدينة الرميلان النفطية بمدينة المالكية شمال شرق الحسكة بإحدى مباني مديرية النفط وذالك برعاية أمريكية يتمحور حول استعداد حزب الـ ب ي د للنأي بنفسه عن حزب العمال الكردستاني ب ك ك المصنف كمنظمة إرهابي دولياً والاندماج بصفوف ما يسمى المعارضة السورية ضد نظام الأسد والتوافق على دعمه ومساندته . وكذلك إلغاء أي ارتباطات ميدانية مع الـ ب ك ك وإجراء إحصاء تركي أمريكي لرصد أي تواجد عناصر الـ ب ك ك في صفوف ميليشيا الـ ي ب ك . كما أبدى الحزب استعداده لإزالة صور عبد الله أوجلان وإلغاء العلم الأصفر ذو النجمة الواحدة ورفع بدلاً عنه علم قوات سورية الديمقراطية والتخلي عن المطالبة بإقامة دولة كردستان وحتى الفدرالية والتفاهم مع القوى السورية لصيغة تضمن حقوق الأقلية الكردية في مناطق تواجدها، بآلية مشابه لوضع إقليم شمال العراق.
من جانبهم لم يعلق الأتراك على أطروحات وتنازلات الـ ب ي د وتشير مصادر مطلعة إلى عدم موافقة الأتراك عليها واكتفوا بطرح مقترح لإدخال البيشمركة السورية والتي تم تدريبها من منشقين ومهجرين أكراد سوريين في شمال العراق على يد البيشمركة البرزانية لإدارة المنطقة التي يسيطر عليها الـ ي ب ك وتفعيل دور المجلس الوطني المدعوم تركيا وبرزانياً بالعملية السياسة.
وأفاد مصدر مطلع أن الأتراك يعملون الآن على خطة عسكرية لضرب الـ ي ب ك في مناطق سيطرتها، تشمل الهجوم المباشر بالتعاون مع قوات البيشمركة والأخيرة ستبدأ بالهجوم من منطقة عين ديوار بمحاذاة الشريط الحدودي بين العراق وسوريا وصولا إلى اليعربية ورميلان وسنجار . و سيتم الهجوم من جانب الترك للسيطرة على تل أبيض شمال الرقة ومنها إلى رأس العين بذات السيناريو عام 2012 عبر قوات مدعومة ومدربة تركيا تحت مسمى درع الشرقية كما يشاع محلياً. وهجوم ثالث بريف حلب استكمالاً لمشروع درع الفرات المنحل.
وتشهد منطقة تل أبيض من جانبها التركي حشود عسكرية تضم آليات ومدرعات ثقيلة تتجه نحو الحدود إضافه لسلسلة إجراءات أمنية، شملت تهجير قسري لعدد من الشباب وأغلبهم من المناطق الشرقية الحسكة والرقة ودير الزور نحو جرابلس وإدلب (سنتطرق لها لاحقا بتفصيل) ، وتم تحويل نهر دجلة عند عين ديوار عن مجراه الرئيسي وأقيم جدار إسمنتي عازل على طول الحدود السورية التركية من جهة محافظة الحسكة.
وحضر الاجتماع من طرفه الكردي بحسب ما علمنا القيادات الحزبية والعسكرية لحزب الـ ب ي د والـ ي ب ك وهم نور الدين صوفي باهوز علي دكتور سليمان اوسو الدار خليل ريدور خليل اسيا عباس الحبيب العقيد طلال سلو .
مقطع فيديو في ملتقط لنقل تعزيزات تركيا إلى الحدود من جانب تل ابيض
https://youtu.be/pEiMHN-WNpE

Social Links: