-لا مركزية (ديموقراطية )موسعة
-محاربة الإرهاب مع التحالف الدولي.
ليس هذا سوى توافق حصحصة مع جماعة صالح مسلم.(الديموقراطية ) التي تهجر العرب وتتعاون مع النظام وتضطهد الأكراد الذين يعارضونها. نسخة من نظام الأسد.وليس طرح الإدارة الذاتية الموسعة سوى الخطوة الأولى لتمزيق سورية إلى إدارات تلغي الدولة والوطن و تفرضها القوة على الأرض.
اما محاربة الإرهاب والتطرف فليس سوى استئجار جماعة صالح مسلم والجربا القتال تنفيذا لمصالح الدول المؤثرة .الا تشاهدون كيف أن النظام وأمريكا وروسيا يدعمون (سورية الديموقراطية ) .
يبدوا ان هناك محاولة تجميع(معارضة) تقبل بتجديد النظام المتهالك لضمان مصالح إيران وحصولها على جزء من الكعكة.وتنفيذ مخطط تقسيم الوطن تحت مسميات الإدارات الديموقراطية.

Social Links: