بداية يعيش ريف حمص الشمالي بسكانه والمهجرين من عدة مناطق في حصار مطبق على المنطقة منذ خمس سنوات في ظروف انسانية صعبة للغاية حيث تمنع قوات الاسد ادخال المواد الغذائية والانسانية والطبية الى المنطقة وان دخلت بعض المواد تكون باضعاف اسعارها وبقيمة شرائية لايستطيع المهجرين من شرائها وحتى قسم كبير من سكان الريف الحمصي
ويعيش في ريف حمص الشمالي مهجري عدة قرى تم طرد سكانها منها واحتلالها عبر تهجير قسري في عام 2013 وهذه القرى هي تسنين .قني العاصي .اكراد الداسنية
يعيش غالبية هؤلاء المهجرين في تجمعات سكنية اشبه بالمخيمات في مزارع الرستن وتلبيسة والمكرمية
بدعم انسان محدود من قبل المنظمات الانسانية والاغاثية وتجاهل من قبل مجلس محافظة حمص الحرة وعدم اعتراف بمجالس محلية ثورية انشأت للمساهمة في مد يد العون لابناء تلك القرى
يقدر عدد سكان تلك القرى الصامدين في ريف حمص الشمالي حوالي 4000نسمة غالبيتهم من التركمان
وباسمنا مكتب اعلاميي تركمان سوريا
ولتواصل ابناء تلك القرى معنا نتوجه بنداء الى المؤسسات الانسانية ومجلس محافظة حمص والمجلس السوري التركماني والاحزاب السياسية التركمانية بالمساهمة بمد يد العون لمهجري هذه القرى وخصوصا ان شهر رمضان على الابواب وبارك الله بكل يد تساهم بمد يد العون لاهلها
مكتب اعلاميي تركمان سوريا
الخميس 11/5/2017

Social Links: