#أعيدونا للحصار ــ شباب مضايا والزبداني

#أعيدونا للحصار ــ شباب مضايا والزبداني

 

بدء أبناء بلدتي مضايا و بقين بالأضافة إلى أبناء مدينة الزبداني الذين هجروا حديثاً من ريف دمشق بتداول هاشتاغ جديد على مواقع التواصل الاجتماعي “أعيدونا للحصار ” معربين عن أملهم بالعودة القريبة إلى مناطقهم محاولين لفت الانتباه إلى قضيتهم التي لطالما ارتبط اسم مناطقهم بالحصار و الجوع..

فداء افندر ناشط مدني من بلدة بقين وصل حديثاً إلى مدينة إدلب يقول انه غير قادر على الانسجام مع الوضع في مدن و بلدات إدلب و يأمل بالعودة القريبة إلى بلدته بقين .

و يضيف “فداء ” في إدلب كل شيء متوفر ، و اهالي المدينة يعاملوننا بمنتهى اللطف و الاحترام لكن لا يوجد شيء بإمكانه تعويضنا عن حنان الأرض التي تركناها من خلفنا مجبرين بسبب الحصار الخانق الذي كنا نرزح تحت وطئته من قبل ميليشيات حزب الله لأكثر من عامين .

يأمل فداء ان تكون العودة إلى بلدته بقين قريبة جداً و أن يكون لمنظمات الدولية و الامم المتحدة حصراً الدور الفاعل في هذا الملف لإنهاء معاناة العوائل التي هجرت بشكل قسري و بسبب المخاوف من أجرام الميليشيات الطائفية المنتشرة بكثافة في مناطق ريف دمشق..

يرى فداء ان منظمة الأمم المتحدة كانت الاعب الأبرز في ملف المدن الأربعة و عليها الوقوف عند مسؤولياتها و العمل بشكل دؤوب لإعادة الأمور على ماكانت عليه قبل الحصار .

يقدر عدد الأشخاص الذين هجروا من مضايا و بقين بأكثر من 3500 شخص غالبيتهم من المدنيين الملاحقين أمنياً بسبب نشاطهم الاجتماعي او المدني في ظل الثورة ، من أعمال إغاثية او خدمية او طبية ..

  • Social Links:

Leave a Reply