مازال الكثيرون وحتى تاريخه، يواجهون الأسد بالتضرع والشتائم والتهكم، فهذا يلعن الأرواح وذاك يتساءل هل فعلاً صلى الأسد بحماة أم الصلاة مسجلة من ذي قبل، وثالث يرى بصمود حاجز بدرعا نصراً للثورة وهزيمة للأسد وحلفائه .
طيب يا أولاد الحلال يا أبناء بلدي يا إخوتي بالخيبة والوطن والقهر، أيعقل حتى الآن، لم نتعلم من كل ماجرى .
أللآن رغم الإعلان الرسمي لدخول الدول الأربع للمناطق الأربع بعد أستانة المقرر أيضاً بالرابع من الشهر المقبل، وبعد انشغال العالم بإخوتنا بالعروبة بالخليج وتكويعة فرنسا والقادم أوجع .
أبعد توزعنا على دول العالم والشتات وموتنا بالغربة وخيبتنا بمن مثل الشعب أولاً ومن مثل عليه من الأشقاء والأصدقاء ثانياً، نؤثر على التصدي لأكبر كارثة بالعصر الحديث، عبر التهكم والدعاء والتشكيك .
أم حان الوقت لنتعلم ونعد لزمن قد نتشهّى خلاله على …حتى أن ندفن بسوريا .
الأزمات بحاجة لعلم وقوة ورجال ، ولا يمكن أن تنجلي عبر الولدنة والهواة والجوعى .
مو قلت يارب يكون كلامي خفيف على بعضكم …

Social Links: