بنهاية عام 2012 عندما حرر الجيش الحر مساحات شاسعة من تراب سوريا تقريبا 75% من مساحة سوريا …
شعر الناس بطعم الحرية الحقيقي وكان المواطن يخرج من بيته في اي وقت ليلا ونهارا ويسافر من البوكمال الى دير الزور الى الرقة الى حلب الى ريف حماه ونصف حمص وريفها الى ريف دمشق وهو لا يخشى الا القصف وحواجز الأسد وميلشياتهم …
أما بعد عام 2012 وبداية 2013 شكل الأسد منظمات إرهابية بإسم الجيش الحر كداعش والنصرة وال ب ك ك وقادة من تجار الحروب ودعمهم بكل أنواع السلاح وانهوا الجيش الحر فبدأت الكارثة والهزائم والفوضى الخلاقة
اما اليوم ومن دون القصف أصبح المواطن يخشى على نفسه من الخروج من قرية الى قرية ناهيك عن التقاط قوات الأسد انفاسهم واسترجاع قسماً كبيراً منها وبالأخص مدينة حلب ..!!؟؟

Social Links: