نشأت الجماعات الاسلامية والمليشيات الشيعيه ــ بهاء العلي

نشأت الجماعات الاسلامية والمليشيات الشيعيه ــ بهاء العلي

 

الجماعه السنية المتطرفه تنشئ كردة فعل على تخلفنا وانحطاطنا وهزائمنا وغالباً ماتوجهه ارهابها ضد مجتمعها ودولها أو ضد الدول الكبرى كالولايات المتحدة، من أبرز اهدافها الإطاحة بالدولة وبناء دولة دينية واستعادة الخلافه الاسلاميه وتدعي تلك الجماعات أنها قادرة على النهوض بالمجتمع والأمه وستعادة أمجاد الماضي علي اسس الشريعه الاسلاميه والجهاد

ومن شدة حماقتهم تستغلهم الدول الآخرى لأهداف سياسيه فقد استغلهم الغرب أبان الحرب الباردة مع السوفيت كما استغلتهم سوريا وآيران عندما احتل الامريكيين العراق واليوم تستغلهم الولايات المتحده وتركيا والسعوديه لضغط علي النظام السوري لجره لطاولت المفاوضات وآي دوله ستتقاطع مصالحها مع تلك الجماعات ستدعمهم لتنفيذ أجندتها فهذه الجماعات اشبهه بحصان طرواده، كما أن الحكام المستبدين يستخدمونهم كبعبع بوجهه الغرب كونهم البديل الاسواء

أما المليشيات الشيعية المتطرفة تنشئ وتشرف عليها الأحزاب الشيعية أو الأب الروحي لها ” إيران” ومن أبرز اهدافها بناء دوله دينيه على النمط الآيراني او شبيه بالعراق او التمهيد لها وتعمل علي نشر الوعي العقائدي والثقافي الديني بين أفراد المجتمع، وغالباً ماتتستر تلك مليشيات خلف شعارات معاداية للصهيونية والأمبريالية ونذكر منها “حزب الله، الحوثيين، حركة النجباء” وكون هذه الحركات لها قياده سياسيه تتحكم بها فنجد أنها لا تمارس العنف ضد ابناء جلدتها الا نادراً بل توجهه ضد خصومها وغالباً ما يكونوا من السنه أن كان دولاً أو أحزاب أو حركات دينية أو آي شريك لهم بالوطن وتعمل على تقويد مشاريعهم السياسية والاجتماعية وتحاول أن تسيطر على بنية الدوله أو انشاء دوله داخل الدوله لفرض نفسها سياسياً وعسكريا .

دائماً مايقارن الاعلام بين الحركات الاسلاميه الشيعيه والسنيه وكل طرف يحاول أن يظهر احد الاطراف علي أنه الاكثر تطرفاً، وبالحقيقه أن ظروف المنطقه هي من تظهر تطرف احدهم وغلوه اكثر من الآخر ففي حقبة الثمانينات تحالف الغرب مع المجاهدين العرب بأفغانستان والقوقاز ودعمهم فظهر الاسلام السني بالشكل المعتدل بينما الحرب بين العراق وآيران كانت مشتعله وقامت الحركات الشيعيه المتحالفه مع آيران بهجمات ببيروت والكويت والآرجنتين ومـكة ورفعت شعارات معاديه للولايات المتحده والغرب وهددت مصالحهم فصنفت الحركات الشيعيه علي أنها الأكثر تطرفاً، وبعد التصريحات العلنية لقاعدة الجهاد مثل فتوى 1998 لقتل الأمريكيين وحلفائهم ومن ثم هجومهم علي سفارتي الولايات المتحده بنيروبي ودار السلام ومواصلة استهداف المصالح الغربيه الي احداث 11 ايلول وغزو أفغانستان والعراق وظهور عشرات الجماعات الاسلاميه غزو العراق وأبان الربيع العربي استغل الاسلاميين السنه الفوضى والفراغ الحاصل وحاولوا الظهور بمظهر الثوار وتستروا بشعارات الشعوب المطالبه بالخلاص من الديكتاتوريه وهنا اختلفت النظره للاسلام السني بشكل جذري وظهر انه الاكثر تطرفاً من الشيعي .

  • Social Links:

Leave a Reply