خلصت الشوفه ــ عاصم جميل

خلصت الشوفه ــ عاصم جميل

 

يتداول لبنانيون وسوريون، عبر واتسآب وفايسبوك، حكاية الشاب السوري توفيق محمد الغاوي، الذي أوقف في عرسال، وتعرض لعارض صحي خلال توقيفه بتهمة “أنه انتحاري”، فيما تقول شقيقته، وفق ما يُتداول، أنه بائع مياه بسيط:

الاثنين، في 10 تموز، وبعد أكثر من أسبوعٍ على الحادثة، تمّ استدعاء شقيقة توفيق عبر قنوات من داخل مخيمها في عرسال إلى مستشفى زحلة الحكومي، بعدما تم إبلاغها أنّ شقيقها مُصابٌ وموجودٌ للعلاج فيه، وبأن المطلوب استلامه حيث أنه أنهى علاجه وتمّ تخلية سبيله. وقبل أن يسمح لها عناصرٌ بالزيّ المدني لقاءه في المستشفى، جعلوها توقّع مع صهرها الذي كان يرافقها إفادةً بأنهما استلماه حيّاً. بعدها سمح لها برؤيته من خلال زجاج غرفة العناية الفائقة. قالت: “كيف سيخرج وهو بهذه الحالة؟”. فكان الردّ أنه لا يزال هناك “أمور قضائية” يتعيّن إنجازها قبل خروجه. أجابت: “ليش أخي شو عامل؟ أخي بيّاع ماي”. أجاب: “أخوك حاول أن يفجّر نفسه في جمعٍ من الضباط. أخوكِ انتحاري”. قالت: “أخي لم يذبح دجاجةً في حياته ولم يحمل سكّيناً يوماً في جيبه. أخي درويش، الكلّ بيعرفه بيّاع ماي”. ردّ الشاب في الزيّ المدني: “يللا يللا خِلصِت الشوفة”.

  • Social Links:

Leave a Reply