تعليق من أخ صومالي (Abubakar Sh Bashir) لا يخلو من وجهة نظر:
«مع احترامي الشديد للدكتور برهان، استخدام الصومال كنموذج للدولة الفاشلة كان يصلح قبل ظهور ظاهرة الثورة العربية، فلقد كنا حينها نموذج لشعب متناحر متهالك..
لكن اليوم وبعد المشهد السوري والليبي والمصري والمشهد السياسي العربي الاستبدادي، تحولنا نحن الصوماليين إلى نموذج المجتمع العربي الوحيد الذي لا سجون فيه، ولا مستبد فيه، والشراكة الوطنية مقننة متفق عليها، تجري فيه الانتخابات وتبادل السلطة وفق خطوات ديموقراطية ذاتية شهد العالم بنزاهتها..!!
الصومال اليوم سيدي هو البلد العربي الوحيد الذي يتمتع الإنسان بالقدرة على المشاركة الحرة في العملية السياسية دون تمييز..!!
لذلك أرجو أن تخافوا من السورنة، ومن اليمننة، ومن اللبننة ومن الخلجنة ومن العرقنة، ومن الطفننة! أما نحن الصوماليين فنحن نموذج للمجتمع العربي الحر..!
ملاحظتي الأخيرة: حتى الرئيس الصومالي زياد بري الدكتاتوري كان أفضل من رؤساء العرب جميعا! والتاريخ شهد على ذلك..!
فبعد أن ثار الشعب تركهم وبلدهم، ولم يستخدم الكيميائي، ولا المرتزقة، ولم يحاول تسليم البلاد للأجنبي، كما سلم أسدكم الملعون سوريا للحوزات الإيرانية..
شاكرا لكم، وهذا لتصحيح استخدام النموذح المحذور منه! فلا ينبغي وأنتم سوريون أن تستخدموا الصوملة في حين حتى معارضتكم لم تستطع الجلوس تحت سقف واحد!»

Social Links: