– ترامب لم يلغ الاتفاق مع ايران بل دفع به الى الكونغرس واكتفى من الصراخ بعقوبات على عدة شركات إيرانية تابعة للحرس الثوري و لم يعلنه منظمة ارهابية بعد!
– وزير الخارجية المعلم اعتبر دخول القوات التركية الى أدلب اعتداء على السيادة وتجاوزا عما تم الإتفاق عليه في استانا مع العلم ان تسليم أدلب تم بموافقة موسكو وبتسهيلات منها مما يعكس خلافا بين النظام وروسيا جاء قبل أوانه.
– فهمت من قاىد احد الفصاىل الذين حضروا استانا ان الاتفاق كان إرسال مراقبين عسكرين من الشرطة العسكرية الإيرانية والروسية والتركية بعد ان يكون الأتراك فككوا جبهة النصرة واستسلموا لتركيا وانتقل قادتهم اليها آمنين. وأغلبهم اخوان .
– كانت قوات سهيل الحسن قد حوصرت في دير الزُّور والطيران الروسي حررها من الأسر وفتح لها ممرات للهرب في غارات من الحجم الثقيل
– مع كل الصراخ التركي ضد اميركا والاتهامات بدعم الأكراد والتهديدات فان الحلف الأطلسي. أعلن ان التعاون العسكري بين الجيش التركي والاميركي لم يتغير !
– مع كل التهديدات باغلاق الحدود ووقف ضخ النفط العراقي عبر كردستان الى تركيا فان المنافذ البرية ما تزال مفتوحة على الجانبين التركي والايراني والنفط استمر يتدفق وما عدا إغلاق الأجواء للطيران المدني لا. شىء تغير !
– إطلاق. سراح الطيار السوري المعتقل في تركيا جاء بطلب من ايران في لقاء اردوغان بروحاني في طهران وهو بادرة حسن نية على طريق المصالحة مع النظام التي تتولاها طهران وروسيا وربما احتلال أدلب هو الثمن ! !؟
– قاعدة حميميم الروسية تطلب من النظام لإنجاز الحل السياسي (عبر مؤتمر مشترك ترعاه في حميميم ) اطلاق سراح المعتقلين السياسيين والعفو العام عن جراىم الأحداث لكي يكون بديلا عن جنيف ويسمح للقوى المعارضة التي لا تمانع من بقاء الأسد في المرحلة الانتقالية ان ترفع صوتها وتغادر جنيف الى الحل في استانا .
– اقترح جهاد الخازن المحسوب على السعودية إ نقل السلطة الى اسماء الاخرس خلال المرحلة الانتقالية التي تنتهي بانتخابات رىاسية !
وقد نفى مصدر إعلامي سعودي ذلك وقال انه فكاهي وقال ربما انه اقتراح الخازن الشخصي!
– مصالحة مصر مع حماس تعكس حاجة مصر لوقف عمليات الاخوان المسلمين في سيناء المرتبطين بحماس وتعكس حاجة حماس لتحقيق انفراج اقتصادي صار يهدد بانفجارات ضد سلطتها في غزة ويقال ان هذه المصالحة مع مصر تم اخراجها على دفعتين الاولى السماح لدحلان بالعودة مكرما الى غزة ثم الضغط لمصالحة حماس مع السلطة الفلسطينية ويبقى ان هذه المصالحة تصطدم بإصرار حماس على ادارة الامن والحفاظ على سلاح المقاومة الذي لا يحقق وجوده موافقة اسراىيل ولا إمكانية الحكومة العمل في غزة !
– السؤال كيف مصر تعتقل الاخوان وتلاحقهم ثم تتفاوض مع حماس قاعدتهم في غزة وهل على الطريق انفراج للعنف ضدهم في مصر ؟
١٥-١٠-٢٠١٧

Social Links: