بعد طرد “داعش” من الرقة…..الثقة الكردية بواشنطن على المحك

بعد طرد “داعش” من الرقة…..الثقة الكردية بواشنطن على المحك

 

اعتبرت تقرير صحفية اميركية، أن هزيمة تنظيم “داعش” في سوريا تختبر التزام الولايات المتحدة بدعم الأكراد هناك، ونشرت تقريرا قالت فيه إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم توضح حتى اليوم ما إذا كانت مستعدة للبقاء بشمال شرق البلاد.

وأوضحت صحيفة “الواشنطن بوست” أن تجربة أكراد العراق قبل يومين ربما تشجّع النظام على تحدي الجيب الكردي فيها والذي أخلاه تنظيم “داعش”، مثلما تحركت الحكومة العراقية لطرد القوات الكردية من كركوك ومناطق أخرى غنية بالنفط، وأوردت أن مسؤولي الأسد تحدثوا عن تصميمهم لاستعادة السيطرة على جميع أراضي البلاد.

ونسبت إلى الباحث في مركز الأمن الأميركي الجديد بواشنطن نيكولاس أ. هيراس القول إن أكثر الأشياء كارثية على أكراد سوريا هو أن تسحب أميركا قواتها سريعا من هناك، لأنها أكبر الداعمين الأجانب لهم.

في هذا السياق، رأى هيراس قوله، إن “التحدي الحقيقي هو أن يتحول تنظيم “داعش” إلى شبح منتقم يحاول التسلل لتخريب الأمن والحكم والإدارة في فترة ما بعد انتهاء الصراع من أجل تقويض الولايات المتحدة وشركائها”.

وأضاف “التحدي الأكبر بالنسبة للرقة والشركاء السوريين المحليين الذين يحاولون إعادة بناء الرقة هو الغموض في سياسة إدارة ترامب بشأن سوريا”.

بالمقابل، لفت الباحث بمركز التحرير في واشنطن حسن حسن إلى أنه لا يوجد أحد يثق في أميركا، حتى الأكراد أنفسهم، مضيفا “أن تهزم أميركا التطرف بعد تدميرها المنطقة لضرورات الحرب، عليها أن تتعامل مع النتائج، ولا تكتفي برمي القنابل وتغادر بمبرر أنها لا تميل إلى الحرب”.

وعلى الرغم من وجود محللين كثيرين اعتبروا أن نتائج الاستراتيجية الاميركية تجاه سوريا، خصوصاً لناحية الحرب على تنظيم “داعش”، بدأت بالظهور، يرى آخرون أن الولايات المتحدة ليس لديها على ما يبدو استراتيجية واضحة لإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

وقال السناتور الجمهوري بن ساس “سيطرنا على مدن من قبل وفقدناها..هذا الانتصار يؤكد على الحاجة إلى استراتيجية شاملة لسوريا”.

ويعتبر محللون، أن الولايات المتحدة “استغلت الأكراد ضد “داعش” وتخلت عنهم في العراق، وهذا الامر يمكن ان يتكرر في سوريا أيضاً، لكنهم استبعدوا إخلاء واشنطن قواعدها من شمال شرق سوريا.

  • Social Links:

Leave a Reply