سوريتنا
أطلقت قوات النظام اليوم عملية عسكرية ضد تنظيم “الدولة الاسلامية”، باتجاه مدينة البوكمال على الحدود العراقية جنوب محافظة دير الزور، وفق ما ذكرت وسائل اعلام النظام.
وقال اعلام النظام إن مسلحي التنظيم وضعوا سواتر على مداخل المدينة وقاموا بتفخيخ أطرافها والطرق الرئيسية لها، مشيرةً إلى أن هدف قوات النظام السيطرة على الحدود السورية مع العراق والقضاء على تنظيـم “الدولـة الإسلامية” هناك.
وكلّف النظام السوري الضابط “سهيل الحسن” الملقب بــ “لنمر”، في عملية السيطرة على مدينة البوكمال، وفقاً لمصادر إعلامية تابعة للنظام السوري.
ويأتي ذلك في وقت انسحب تنظيم الدولة بكامل سلاحه الخفيف والثقيل أمس، من منطقة الجزيرة شرق دير الزور، نحو مدينة البوكمال على الحدود السورية – العراقية.
جاء ذلك إثر اتفاق بين قوات سوريا الديموقراطية وشيوخ العشائر في المنطقة بشكل مخفي، وأسفر عن سيطرة قسد على حقلي العمر والتنك النفطيين في شرق دير الزور.
ومع تسليم تنظيم الدولة مواقعه في شمال الفرات إلى “قسد” دون أية اشتباكات، قامت قوات النظام السوري بالتحرك نحو الحدود العراقية بأسرع وقت ممكن، تحسباً لقطع التحالف الدولي الطريق عليها بين البوكمال والميادين.
وكانت وزارة الدفاع الروسية وجّهت أصابع الاتهام في وقت سابق “لقسد” وحليفها التحالف الدولي، حيال انسحاب التنظيم أمامهم دون أية اشتباكات، وأثبتت ذلك بصور بثّتها لعربات أمريكية تتواجد في مناطق تنظيم الدولة.
وتعتبر البوكمال مدينة حدودية ومن أهم معاقل التنظيم وآخر نقاط تجمع له في سوريا، مشيرة إلى أن السيطرة على المدينة يضمن فتح طريق بري بين العراق وسوريا.
جدير بالذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية خسر في الآونة الأخيرة مناطق عدة، ومساحات واسعة في كل من البادية السورية ودير الزور والرقة، لحساب النظام وقسد ضمن عمليتين عسكريتين متزامنتين.

Social Links: