ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺯﺍﻕ ﺍﻟﻨﺒﻬﺎﻥ
ﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻹﻋﻼﻥ ﺩﻣﺸﻖ ﺳﻤﻴﺮ ﻧﺸﺎﺭ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟـ « ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ » ، ﺇﻥ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎً ﻟﻠﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺳﻴﻌﻘﺪ ﻓﻲ 11 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ / ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﻣﻊ ﻣﻨﺼﺎﺕ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﻮﺣﻴﺪﻫﺎ ﺑﻘﺮﺍﺭ ﻭﺗﻮﺍﻓﻖ ﺩﻭﻟﻲ .
ﻭﺃﻛﺪ ﻧﺸﺎﺭ ﺃﻥ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻌﻘﺪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﻬﺎﻣﻪ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﻣﻨﺼﺔ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﺁﺧﺮﻳﻦ، ﺭﺑﻤﺎ ﻟﺆﻱ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﺭﻧﺪﺍ ﻗﺴﻴﺲ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺋﺘﻼﻑ ﻭﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜّﻠﺔ ﺑﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ، ﺣﻴﺚ ﺳﺘﺘﻢ ﺍﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻭﻣﻨﺴﻘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺭﻳﺎﺽ ﺣﺠﺎﺏ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﺗﻮﻗﻊ ﻋﺪﻡ ﺣﻀﻮﺭﻫﻤﺎ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ .2
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﻧﺸﺎﺭ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻫﻴﺌﺔ ﻋﻠﻴﺎ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺗﻘﺒﻞ ﻓﻲ ﺑﻘﺎﺀ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻻﺳﺪ ﺑﺎﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻭﺗﻘﺒﻞ ﺑﺠﺪﻭﻝ ﺍلاﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺪﻩ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺳﺘﺎﻓﺎﻥ ﺩﻱ ﻣﺴﻴﺘﻮﺭﺍ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻠﻦ ﻋﻨﻪ ﻟﺠﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺑﺤﺚ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺻﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺟﻮﻫﺮ ﺑﻴﺎﻥ ﺟﻨﻴﻒ 1 ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ 2118 ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺭﻗﻢ .2254
ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻗﺪ ﺣﺪﺩ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻣﻦ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺟﻨﻴﻒ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﺇﻥ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻣﻦ ﺟﻨﻴﻒ ﺳﺘﺒﺪﺃ ﻓﻲ 28 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ / ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ، ﻭﺃﺿﺎﻑ، ﺁﻥ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻟﻠﻤﻀﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﻭﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ، ﻻﻓﺘﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﺈﺷﺮﺍﻑ ﺩﻭﻟﻲ .
ﻭﻳﺮﻯ ﻧﺸﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﻨﺼﺎﺕ ﺿﻤﻦ ﻭﻓﺪ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻣﺮﺟﻌﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺑﺒﺸﺎﺭ ﺍﻻﺳﺪ ﻛﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ، ﻓﻤﻮﺍﻗﻒ ﻣﻨﺼﺔ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺻﻨﻴﻌﺔ ﺍﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﻻ ﺿﺪ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻻﺳﺪ ﻭﻧﻈﺎﻣﻪ، ﻭﺗﻌﻠﻦ ﺑﻜﻞ ﻭﺿﻮﺡ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻊ ﺑﻘﺎﺀ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻻﺳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻛﺤﺪ ﺃﺩﻧﻰ ﻭﻓﻖ ﻛﻼﻣﻪ . ﻭﺃﺿﺎﻑ، ﺃﻥ ﻣﻨﺼﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻣﺨﺘﺮﻗﺔ ﺍﻳﻀﺎً ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺯ ﺃﻣﻨﻲ ﻭﺗﻀﻢ ﺿﻤﻦ ﺻﻔﻮﻓﻬﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﻌﻼﻗﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﺩﻭﻝ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻟﻬﻢ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﻻ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً ﻭﻻ ﺛﻮﺭﻳﺎً، ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺘﻤﺴﻜﻴﻦ ﺑﺮﺣﻴﻞ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻻﺳﺪ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ .
ﻭﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻝ « ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ » ﺣﻮﻝ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺗﻮﻗﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻹﻋﻼﻥ ﺩﻣﺸﻖ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺨﺎﺽ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻮﻻﺩﺓ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺟﺪﻳﺔ ﻭﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﺯ ﻭﺍﻻﺻﻄﻔﺎﻑ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﻴﻦ ﻟﻠﻘﺒﻮﻝ ﺑﺒﺸﺎﺭ ﺍﻻﺳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺸﺮﻋﻴﺘﻪ ﻭﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﻣﺤﺎﺳﺒﺘﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﻬﺎ ﺑﺤﻖ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺤﺘﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺩﻭﻝ ﻋﺪﺓ، ﻭﺑﺤﻖ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﻗﺘﻠﻬﻢ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺔ ﺩﻭﻟﻴﺎً ﻛﻤﺎ ﺍﺩﺍﻧﺘﻪ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ، ﻻ ﻧﺴﺘﻐﺮﺏ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻮﻗﻒ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﺣﺎﺯﻡ ﻭﺍﺩﺍﻧﺔ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻗﺒﻠﻮﺍ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺣﻀﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻻﺳﺪ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺪﻋﻴﻦ ﺍﻧﻬﻢ ﻣﻌﺎﺭﺿﻮﻥ ﺍﻭ ﺛﻮﺍﺭ ﻛﻤﺎ ﻳﺰﻋﻤﻮﻥ . ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﺳﻮﻑ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻭﺳﻮﻑ ﺗﻨﺘﺼﺮ ﻟﺪﻣﺎﺀ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺣﺮﻳﺔ ﺳﻮﺭﻳﺎ .
ﻭﻛﺸﻒ ﺍﻟﻤﻨﺴﻖ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻋﻀﻮ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺣﺴﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺗﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺑﻜﻴﺎﻥ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﻀﻢ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻲ ﻭﻓﻖ ﺭﺅﻳﺔ ﻭﻣﺮﺟﻌﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﻭﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ 15 ﺇﻟﻰ 20 ﻋﻀﻮﺍً ﻣﻦ ﻣﻨﺼﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻤﻴﺘﻬﻢ ﺧﻼﻝ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ 2 ﺍﻟﻤﺰﻣﻊ ﻋﻘﺪﻩ ﻗﺮﻳﺒﺎً .
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ « ﺍﻟﻮﻃﻦ » ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ، ﺇﻥ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻃﻠﺒﺖ ﻋﻘﺪ ﻟﻘﺎﺀ ﻣﻮﺳﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﻣﺮﻳﻦ ﺃﺳﺎﺳﻴﻴﻦ، ﺍﻷﻭﻝ : ﺇﺷﺮﺍﻙ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻭﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻟﻘﻮﻯ ﻭﺗﻴﺎﺭﺍﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺷﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺛﻘﺎﻓﻴﺔ، ﻟﻢ ﺗﺤﻀﺮ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ 1 ﻗﺒﻞ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻭﻧﻴﻒ، ﻭﺷﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺍﻻﺋﺘﻼﻑ ﻭﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﻮﻥ، ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻫﻴﻜﻠﺔ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﺗﻮﺳﻴﻌﻬﺎ ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﻭﻓﺪ ﺗﻔﺎﻭﺿﻲ ﻳﻤﺜﻞ ﻛﻞ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻟﺜﻮﺭﺓ .
ﻭﺃﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺗلقيهم ﻧﺼﺎﺋﺢ ﻣﻦ ﻗﻮﻯ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻴﻬﺎ، ﺃﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ 2 ﺷﻲﺀ ﺍﺳﻤﻪ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﺍﻟﻤﻨﺴﻖ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻲ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺟﺴﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﻭﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﻭﺃﻣﻴﻦ ﺳﺮ، ﻭﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻲ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻭﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻳﺘﺸﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ 1 ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﻣﻨﺼﺘﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﻣﻮﺳﻜﻮ .
ﻭﺃﻭﺿﺢ، ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻀﻢ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻲ ﻓﻲ ﺟﺴﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺭﺅﻳﺔ ﻭﻣﺮﺟﻌﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺟﻨﻴﻒ 1 ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻋﺎﻡ 2012 ، ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﻭﻓﻲ ﻣﻄﻠﻌﻬﺎ 2018 ﻭ 2254 ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﻭﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭﺑﺤﺪﻭﺩ 15 ﺃﻭ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﻀﻮﺍً ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﺇﻥ ﺗﺒﻠﻮﺭﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻼﺻﺔ، ﻭﺗﺤﺪﺩﺕ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺸﻜﻞ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ

Social Links: